الخرطوم : هبوب نيوز
قال السفير السوداني السابق العبيد أحمد مروح إن مبادرة الحوار السوداني–السوداني الحالية تمثل فرصة لإنهاء الحرب، إذا نجحت في تجاوز منطق الإقصاء واقتسام السلطة، واعتمدت حواراً شاملاً يضم مختلف مكونات المجتمع.
وأوضح مروح ان الحوار ” ، أن أحد أسباب اندلاع الحرب يعود إلى اعتماد المواجهة والإقصاء بديلاً عن الحوار، مشدداً على أن الاعتراف بالحاجة إلى حوار لا يستثني أحداً يمثل «العتبة الأولى» نحو تسوية تؤسس لسلام دائم.
ودعا إلى الاستفادة من إخفاقات اتفاقيات وتجارب سابقة، بينها اتفاق أديس أبابا 1972 واتفاق السلام الشامل 2005 والحوار الوطني 2016، معتبراً أن ضعف الإرادة السياسية في تنفيذ مخرجاتها أسهم في استمرار الأزمات.
وأكد أن نجاح المبادرة يتطلب شمول جميع الأطراف، ووقف التدخلات الخارجية السالبة، وعدم استعجال النتائج، وصولاً إلى عقد اجتماعي جديد ودستور دائم، معتبراً أن الهدف النهائي ينبغي أن يكون إعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة، وقيام جيش وطني واحد ومؤسسات منتخبة.


