النيل الأبيض : منيرة ساتي
في احتفالية استثنائية جسدت معاني الصمود والتحدي، احتفلت جامعة زالنجي المستضافة بولاية النيل الأبيض بتخريج الدفعات الأولى من طلاب كليات الطب، والصحة العامة، والتمريض، وذلك بحضور والي الولاية النيل الابيض قمر الدين والي وسط دارفور مصطفي نصر الدين تمبور، وقادة من قيادات الدولة والأجهزة التنفيذية والأكاديمية، ووزراء الصحة والتربية بوسط دارفور، إلى جانب لجنة أمن النيل الأبيض ومديري الجامعات وجمع غفير من أسر الخريجين.
ظروف قاسية
قال دكتور عبد الشافع ممثل اللجنة المنظمة أن هذا الاحتفال يمثل علامة فارقة ومضيئة في تاريخ جامعة زالنجي، حيث شهد تخريج الدفعة الأولى من كليتي الطب والصحة العامة التي بلغ عددهم 87 من الطلاب من كليات الطب والصحة والتمريض، هذا يعد مسيرة حافلة بالصبر والمثابرة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الحربية القاسية التي تشهدها البلاد.
وأشارت عبدالشافع على الرغم من اضطرار الجامعة لإقامة حفل التخرج خارج مقرها الأصلي بمدينة زالنجي بسبب ظروف الحرب، إلا أن “انتقال المكان لم يكن انتقالاً للرسالة”، مؤكدة أن إرادة الجامعة وإدارتها وطلابها كانت أقوى من كافة الصعوبات، واستمرت العملية التعليمية دون انكسار.
وأعربت الجامعة عن بالغ شكرها وتقديرها
لحكومة ولاية النيل الأبيض لاستضافتها ودعم مؤسساتها وأجهزتها الرسمية والشعبية للجامعة وطلابها.
اضاف دكتور ان جامعة الإمام المهدي إدارةً وعاملين كان لها دور محوري وشريك في تسهيل العملية التعليمية وتنظيم احتفال التخرج.كما شكرأ حكومة وشعب ولاية وسط دارفور لدعمهم المستمر لمسيرة الجامعة منذ تأسيسها عام 1994م، مع إشادة خاصة بوالي الولاية القائد مصطفى أسر الدين تمبور ورعايته الكريمة للخريجين والحفل.
إدارة جامعة زالنجي والكوادر الأكاديمية: وعلى رأسهم البروفيسور محمد إسحاق هارون، والقيادات السابقة والحالية وأعضاء هيئة التدريس والنيابة.
وجُهت رسالة فخر واعتزاز للخريجين والخريجات، وُصفوا فيها بـ “الاستثنائيين” لنيلهم العلم وتجاوزهم مشقة السفر والظروف المعيشية والأمنية الصعبة. واختُتمت الكلمة بتوصية الخريجين بالوفاء بقسم المهنة، وأن يكونوا سفراء لأمل القطاع الصحي وحصناً للمرضى وسنداً لمجتمعاتهم في وسط دارفور والسودان كافة.


