متابعات : هبوب نيوز
رئيس موقع قلب افريقيا : نؤكد أهمية الحوار لوقف حقن الدماء ورسم خارطة طريق للمستقبل
مواطن : اؤيد الحوار ..وجميع الاحزاب الحالية اثبت فشلها في بناء دولة وطنية مستقلة .
مصرفي : يدعو لاعتماد السلام كخيار استراتيجي ويطالب بمعايير موحدة للتعامل مع أطراف النزاع
سمؤال محمد : يجب وقف نزيف الحرب واصلاح الدوله بعيد من الكرسي والسلطة
تاجر من ذوي الاعاقة : الحوار السوداني كفيل الاعادة الاستقرار وتخفيف لمعاناة المواطنين
أكد عدد من المواطنين والمصرفيين السودانيين أن الحوار السوداني السوداني المطروح حاليا في الساحة السياسية لجميع المعارضين يؤدي الي بناء السلام ويمثل الحل الوحيد والأمثل لإنهاء الأزمة الحالية في البلاد، مشيرين إلى الحجم الكبير للأضرار والمعاناة التي خلّفها الاستمرار في خيار الحرب التي لم تجزي نتيجة، وفي وقت اكتملت الاستعدادات لانطلاق المؤتمر الصحفي للجنة الحوار السوداني السوداني ،
ومن المعروف ان هذا الحوار سيقابل الكثير من الرفض والانتقادات والتساؤلات من الشارع السوداني وما بين مؤيد ورافض لفكرة الحوار اردنا معروفة الاراء ميداينا ، من هذا المنطلق قمنا بااستطلاع بعض المواطنين لمعرفة أراءهم عن الحوار السوداني.
الخرطوم : منيرة ساتي
أُكد رئيس تحرير قلب افريقيا الأخباري لؤي عبدالرحمن ان مسالة الحوار مهمة لوقف القتال ونزيف الدم السوداني والحق في الحياة، واضاف لؤي ان اي حرب في العالم ماانتهت بالبندقية بل بمفاوضات سياسية لابد ان تشارك بها كل الاطراف
وأُوضح ان الرؤية السياسية المطروحة أن الحوار يهدف إلى وضع خارطة طريق شاملة لمستقبل البلاد، تتناول القضايا الجوهرية لمعالجة جذور الأزمة ومضمان عدم تكرار الحرب..
كما طالب بوضع أطر دائمة للاستقرار ودمج المقاتلين وتأسيس نظام عدلي انتقالي وإرساء المبادئ الدستورية.
مبينأ ان حسم قضايا الهوية، وطبيعة نظام الحكم، والتمهيد للانتخابات.
ذكر ان استبعاد اوأقصاء إي طرف يختلف سياسياً، مع ضمان شمولية المشاركة ومراعاة أطروحات القوى الرافضة للحوار ضمن المخرجات النهائية.
قال تقتصر مشاركة الأطراف الدولية والإقليمية على التسهيل والضمان والدعم، مع الرفض التام لفرض أي رؤى خارجية أو وصاية على القرار الوطني ،و التأكيد على عدم تجميد حوار أو انتظاره للأطراف الممتنعة؛ نظراً لأن معاناة الشعب السوداني والأوضاع الكارثية الحالية لا تحتمل التأجيل.
وأُختُتِم لؤي أن خروج الحوار يتتطلب معالجات قوية تعبر عن تطلعات الشارع السوداني وتخاطب أسباب الأزمة بشكل حقيقي، كفيلٌ بتحقيق التفاف شعبي واسع، ونيل قبول القوى الرافضة، إلى جانب كسب التأييد الإقليمي والدولي اللازم لدعم مخرجاته.
اؤيد الحوار ولكن!
قال الاستاذ خالد حبيب عندما نتحدث عن الحوار الوطني السوداني، يجب أن ينطلق من قاعدة أساسية وثابتة:وذكر عبارة (المُجرب لا يُجرب) ، اضاف حبيب ان كان أطراف الحوار أنفسهم هم الأدوات والوجوه التي تسببت في الأزمة الحالية وما ندعو للتحاور عليه اليوم، فلا جدوى أطلاقاً من تكرار التجربة ذاتها وانتظار نتائج مختلفة.
أكدا انه من المؤيدين للحوار الوطني بقوة، ولكن فقط إذا كان من منظور جديد كلياً؛ منظور يفتح باباً لم يُفتح من قبل، ويسمح بدخول كل من يحمل هماً وقضية واحدة وواضحة وهي: الوطن وإنسان هذا الوطن الحبيب، ايضأ حوار يتجرد تماماً من أي انحياز إثني، أو عرقي، أو جهوي، أو أيدولوجي، أو تعصبي.
في رأيي كمستقل، فإن جميع الأحزاب السياسية الحالية وبرغم عراقة معظمها تاريخياً قد أثبتت فشلها التراكمي في بناء دولة حديثة ذات سيادة وطنية مستقلة تتبنى رؤية النهضة وإعادة التعمير. لقد تميزت تلك الكيانات بكسب الولاءات الضيقة داخلياً، والتأثر بالتبعية إقليمياً ودولياً، مما قاد البلاد إلى ما نحن فيه اليوم من بكاء على ماضٍ لم يُكتب له مستقبل بسبب هذه الممارسات.
مبينأ إن المرحلة القادمة تتطلب الانتقال الفوري من الصراعات السياسية إلى العمل التنموي المباشر وترتكز على جلب الاستثمارات التنموية، وتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة، وإعادة تعمير ما دمرته الأزمات، ليكون الاقتصاد المستدام والنهضة الحقيقية هما الصوت الأقوى في رسم مستقبل السودان.
السلام خيار الاستقرار
وفي استطلاع رأي اخري، أوضح المواطن مجدي سليك ان الحوار السوداني في الوقت الراهن ضروري لايقاف الحرب وفرصة للاحزاب المتعارضة اللاتحاق بعجلة الحوار علي طاولة واحد ، ووصف أن الحرب لم تجلب سوى الضرر والتعقيد للأوضاع الإنسانية والمعيشية، مشدداً على أن تحقيق السلام هو الخيار الكفيل بإعادة الاستقرار وتخفيف معاناة المواطنين، كما دعي اطرفي السلام ان يلتحقوا بالفرصة التي منحتها رئيس مجلس السيادة لهم والانخراط بعجلة السلام حتي يتعافي السودان
وقف صوت البندقية
من جانب آخر أكدا المصرفي يوسف ميرغني من أوليات وقف الحرب التأكيد على المطلب الأساسي للشارع هو حقن الدماء، إنهاء نزيف الحرب، وإيقاف صوت البندقية بغض النظر عن الجهة الشريكة في تحقيق هذا السلام.
مشيراً إلى أهمية التزام المواطنين برؤية الدولة ومواقفها الرسمية تجاه إدارة الأزمةمن هذا الحوار .
واضاف ميرغني يجب الاتساق بقررارات الدولة واتباع موقفها ورؤياتها في التعامل مع مختلف المراحل والمستجدات السياسية والأمنية.
أوضح ميرغني يجب التعامل مع ملف “قوات الدعم السريع” وفقاً لمحددات المواطنة والإطار القانوني الذي تعتمده الدولة؛ فإذا أُقِرَّ بسودانيتهم، يجب إتاحة فرص الحوار معهم أسوة ببقية الحركات المسلحة والشخصيات التي انضمت سابقاً لمؤسسات الحكم ولمسار السلام، مشدداً على رفض سياسة “الخيار والفقوس” في التعامل مع الملفات الوطنية.
يمهد الي السلام
اما سمؤل محمد مصرفي ان الحوار السوداني يمهد الطريق الي السلام وفرصة لبقية الاحزاب المعارضة لانضمام الي الحوار، وطالب المصرفي بمعاييير موحدة لتعامل مع اطراف النزاع.
كشف انه كمواطن يهمه الحوار حتي يعيش السودان في تعافي وطني واستقرار أمني ، اضاف اذا نجح الحوار هنالك تغيرات ستحدث في الساحة السياسية والاقتصادية التي تهم المواطن في المقام الأول .
اختتم حديثه بالتشديد على كافة أبناء الشعب وقف نزيف الدماء وإصلاح حال البلاد والعباد، بعيداً عن الكراسي أو السلطة.


