أم درمان : منيرة ساتي
كشف وزير الداخلية بابكر أبو سمرة ان المليشيا المتمرد كانت من اكبر الموزعين والمستهليكين في تعاطي المخدرات من خلال مصنع انشاءته المليشيا لتصنيع الحبوب المخدرة بمنطقة الجيلي بمدينة بحري ابان فترة الحرب ، من خلال الاحتفال السنوي الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات جاء تحت شعار “التحديات متواصلة، قضايا مستجدة واستجابات مبتكرة” ، اضاف أبو سمرة ان المخدرات اصبحت خطر وأفة في المجتمع وانتشرت بصورة كبير لكن نحي شراكئنا في مكافحة التهريب والمخدرات بكل وحداتها لوقوفها لصداها ، مؤكدا ان المكافحة تحتاج لعناصر كبير ولجان وطنية تقوم علي دعم كبير ودافع معنوي ،وانهم في وزارة الداخلية سنبزل جهدنا في العمل وانهم في حكومة الامل نهتم بالمخدرات ومكافحتها ويتم مناقشة هذه القضية في جلسات مجلس الوزراء في كيفية مدارها ، مؤكد أبو سمرة لدينا خطة نعد تنفيذها خلال الأيام المقبلة تشمل ولايات السودان ، نتمني السودان يكون خالي من هذه الأفة بتضافر الجهود والشراكات لمحاربتها.
من من جانبه قال مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات لواء شرطة حقوقى محمد أحمد الأمين ان الاحتفال باليوم العالمي لمخدرات تحتفل به الادارة منذ العام 1988م لتوعية المجتمع وتعزيز التعاون الوطني والإقليمي،طريقة احتفله تختلف من دولة لي اخري وهي أفة تستهلك الطاقة البشرية خاصة شريحة الشباب المستهدفة لتدميرها ، اضاف انهم انهم في الجنة تعاهدنا ولدينا خطة في عمليات الرصد والتفاصيل لها نتائج ملموسة وجدت من خلال العمل بها ، اضاف هذه أحمد ان التحديات والعمل يحتاج لتعزيز القدرات الوجستية مستعجلة وملحة لابد ان تكون مستمرة عبر
تنفيذ برامج التدريب والتأهيل ومكافتهم زاتيا حتي يعملوا علي نزاهة والاكتفاء الزاتي إلى جانب إحكام التنسيق الميداني بين الجهات المختصة، مع توثيق ورصد نتائج العمليات بشكل دوري لضمان فاعلية الخطط الاستراتيجية وتحقيق الأهداف المرجوة.
اوضح والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ان ولاية الخرطوم ممثل في الشرطة تعمل علي ليلأ ونهار لمحاربة المخدرات وانتشارها في المجتمع خاصة في فترة الحرب انتشرت بصورة مخيفية من خلال الطبطيات الدورية في كل ولاية السودان ، كاشفأ ان المخدرات تتطور من خلال انتاجها سوي بالزراعة والترويج ومكافحة امأكن التعاطي ، واضاف حمزة بعد الحرب وضعنا خطة لضبط الأمن والحد من انتشار المخدرات داخل المجتمع و سط الشباب ومحاربة الزين ينشطون في ترويجها وتجارتها ،
كشف الوالي ان الوجود الاجنبي تتضرنا منهم كثيرأ ووجدنا العديد منهم يعمل في هذا مجال الترويج ويساعدون علي دخولها البلاد ، مؤشرا ان علي ادارة المكافحة والجان تحتاج الي دعم مالي ولوجستي حتي تتحدا وتتصدا لهذه المرض الذي ضيع جيل من الشباب ،وانهم في ولاية الخرطوم علي استعداد نضع ايدينا وامكانياتنا لادارة حتي تقوم علي دورها.


