بورتسودان : منيرة ساتي
اختتمت اليوم بمدينة بورتسودان البيان الختامي للحرية والتغييير الكتلة الديمقراطية مؤتمرها الثاني الذي أجازت فيه النظام الأساسي والتوقيع من جميع مكونات الكتلة.
وكشف رئيس الكتلة جعفر الميرغني عن أهم ملامح الرؤية السياسية بما يتناسب مع تطورات الوضعية السياسية وهي التاكد علي وحدة السودان ارضاً وشعباً وعدم المساس بذلك هو أولى شروط بناء وخلق فرص الحوار الشامل ، واعتبرته أولي شروط بناء وخلق فرص الحوار الشامل إذ يعتبر أهم الخطوط الدنيا التي تجمع السودانين عامة ، بجانب التأكيد علي أن الحوار ظل هو المرتكز الرئيسي للكتلة الديمقراطية كسبيل للحل السياسي وضرورة إنتاج حوار سوداني سوداني منذ تأسيسها.
وأعلنت الكتلة دعمها كل أشكال العمل السياسي التي تقود الي إطلاق مسارات الحوار السياسي السوداني الذي يخدم مصلحة السودانيين في انهاء المعاناة وصناعة السلام.
وأجازت الكتلة في اجتماعاتها قبول طلبات الانضمام للبروفيسور حسن عبدالقادر هلال رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل وعبد الرحمن الصادق المهدي للكتلة الديمقراطية.
وثمنت الكتلة الديمقراطية كل الجهود والأدوار الإيجابية للمجتمع الدولي والإقليمي وشركاء السودان وأكدت موقفها الواضح والمعلن بضروة انهاء الأزمة السودانية عبر أسس يختارها ويقرها السودانيون دون المساس بالإرادة السودانية مع ضرورة إجراء عملية سلام شامل ينهي خطاب الكراهية ويؤسس لمرحلة بناء الدولة على أسس تجعل التحول المدني ممكنا وواقعا ويراعي تركيبة وخصوصية السودان.
وشددت الكتلة علي العمل علي ضرورة التنسيق الموسع من اجل الأوضاع الإنسانية وفتح المسارات الامنه لذلك عبر ميثاق شرف إنساني يدعم الحفاظ علي حياة المدنين وكما مهم استيعاب مشاكل النازحين واللاجئين في الداخل والخارج وإزالة كل المعوقات التي تحول دون عودة المواطنين الي ديارهم فضلاً عن التأكيد علي دعم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.


