بورتسودان : منيرة ساتي
قال رئيس الحرية والتغيير مولانا جعفر الميرغني أن مؤتمر برلين خرج بتعهدات دولارية وهذه مؤشرات بان العالم تحرك من اجل السودان
متساءلا هل نحن جاهزون؟ وقطع بالقول خلال حديثة في الاجتماع التنظيمي الثاني للكلتة الديمقراطية بمدنية بورتسودان ،
ان وحدتنا ليس ترفا بل هي سلاحنا الوحيد واضاف ان التنوع مهم وان التشرزم يضعف جازما بان السودان لايتقصة السلاح بل السياسة التي غابت فترة طويلة وحلت مكانها الكتلة، ودعا الميرغني الي ضرورة ضبط الخطابات في المسقبل لجهة ان المحافل الدولية تتحرك في الحوار السوداني، وقال يجب الالتزام بعدم التحرك بالمواقف الفردية وان يكون لدينا صوت واحد في التصريحات حتي الخروج بكلمة موحدة تمثل الكتلة، مبينا ان الاجتماع ناقش قراءة المشهد السياسي في توحيد موقف الكتلة والدعوة للحوار الوطني وانضام اجسام جيده للكتلة،
ومن جانبة ثمن رئيس اللجنة السياسية وحاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي جهود الكتلة قائلا انها ناهضت كل المؤامرات التى احكيت لذبح السودان
واستدرك بالقول لن نسمح لهم بذلك مجددا بان بقاء الكتلة مهم وتماسكها فيما بينهم.
وقال مناوي ان الكتلة عبرت بطريقة فية “دقداق” حسب قوله ، ونحتاج الي طريق سالك وان الكتلة تحتاج الي تصويب في الاهداف الحقيقة خاصة الموقف الوطني.
مشيرا هناك قضايا كثيرة يجب العمل بها واستثمار الزمن للخروج ببرنامج حقيقي وتم توظيفها لقضايا البلاد .
مؤكدا ان الكتلة هي افضل من تتحدث عن السلام ووحده السودان مشددا يجب علينا تحمل المسؤولية وان الكلتلة باقية لمعالجة كافة القضايا الموجودة لانها الجهة الوحيدة التي يجيب استشارتها.
وفي السياق ذاته قال رئيس اللجنة التحضرية الامين داؤود نصب اعيننا في وحدة الصف وان الكتلة تمثل محطة مهمة في المسيرة لانها تخدم تتطلعات الشعب ويجب ان ترسيخ قيم الشفافية وعدالة التمثل.
وشدد علي ضروزة الالتزام بمخرجات الاجتماع
مجددا التزامهم بالعمل المشترك وتقديم مصلحة الوطن علي المصلحة الشخصية


