بورتسودان : منيرة ساتي
دشن ملتقي كيان اهل الوسط الجامع في ولاياته الثلاثة “الجزيرة ،النيل الابيض، سنار ” اليوم بمدينة بورتسودان مبادرة ” الوسط الموحد الفيدرالي الانتقالي ،” في لقاء تنويري مطالبين فيه حصتهم للاقليم الاوسط من مجلس السيادة أن يكون حكم انتقالي عادل وراشد لكل الولايات ، قال الناطق الرسمي بااسم المبادرة العمدة علي ابراهيم الطالب ان الهدف من المبادراة جمع القوي المدينة بعد ان شعرو بتفككها من خلالها طرحنا لرؤية مجلس الوزراء مطالبين المتابعة وتنفيذ التوصيات بعد ان اطلق عليها مبادرة اهل الوسط الفيدرالي الانتقالي مؤكدين علي بناء الوطن السودان منذ الاستقلال وكل المواطنين شركاء في الاخفاقات وتجنب الخطاب التجريمي وهذا مايحتاج مطلوبات ناحجة الانتقال لتحديد دقيق لفترة الانتقالية وحسم الحرب وبسط الامن والاستقرار والحوار السوداني السوداني واجراء الانتحابات.
مؤشرا بتقديم هياكل مطلوبة لتكوين سلطة تنفيذية وقمنا بااختيار مجلسين مجلس الأمة ومجلس فيدرالي يضمن المحافظة علي حقوق الولايات ، واضاف العمدة لابد من محكمة دستورية وعدلية تحافظ علي الحقوق.
كشف العمدة قد اخترعنا في الكيان بان يكون هناك تمثيل لستة من العساكر والبقية يمثلون والايات السودان بااستثناء ثلاثة ولايات وهي الخرطوم ، دارفور ، الاقليم الاوسط .
كما وضحة الناطق الرسمي نبذه عن تكوين الملتقي وهو كيان تكون في ظروف بالغت التعقيد اثناء احتياجات ال دقلو لولاية الوسط بتكون جسم الجبهة الفيدرالية لمساندة القوات المسلحة ، اضاف حينها كونت لجنة تحضيرية لاقامة مؤتمر جامع لاعلام مبادئ اساسية لتكوين كيانات الوسط تكون قوة جامعه لنظافة الاقاليم من التمرد ، اوضح هذه فكرتها تكوين جسم يستوعب الاقاليم الثلاثة ويضم عدد مقدرة من كيانات الولايات الثلاثة رموز مجتمع ورجال طرق صوفية ورياضيين وقبيلة الفنانين وغيرهم.


