الخرطوم : منيرة ساتي
وصف عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني وعميد عمادة البحث العلمي بجامعة الخرطوم، البروفيسور أوشيك أبو عائشة، اجتماع اللجنة مع الآلية الخماسية بالناجح جداً، مؤكداً أن الأطراف الدولية والإقليمية أبدت تفهماً ودعماً للمبادرة الوطنية الهادفة إلى تهيئة المناخ لحوار سوداني شامل.
وقال أبو عائشة لـ«منصة الحوار»، عقب الاجتماع الذي عُقد الأربعاء بفندق السلام روتانا بالخرطوم، إن دور لجنة التهيئة لا يتمثل في إدارة الحوار أو فرض أجندته، وإنما يقتصر على توفير البيئة المناسبة وتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار السوداني–السوداني.
وأوضح أن أجندة الحوار ومخرجاته ستترك بالكامل للمشاركين، ليقرروا مستقبل كيفية حكم السودان، بما في ذلك إمكانية الاتفاق على دستور جديد أو حكومة أو برلمان.
وكشف أن الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» والاتحاد الأوروبي، وعدت بالتعاون في بناء الثقة وتقديم الدعم اللوجستي وتدريب المشاركين على مهارات الحوار والتسامح والديمقراطية.
وأكد أبو عائشة أن المبادرة تقودها لجنة مستقلة بصورة وطنية، بهدف المساهمة في إخراج السودان من حالة الخلاف والتشرذم، مشيراً إلى أن الحوار سيكون «مدنياً–مدنياً» ويشمل مختلف مكونات المجتمع السوداني، من القواعد الشعبية والإدارات الأهلية والطرق الصوفية والشباب والنساء، دون إقصاء لأحد إلا من يختار استبعاد نفسه.
وأضاف أن الحكومة أبدت موافقتها على توفير الضمانات اللازمة للمشاركين، بما في ذلك معالجة القضايا والبلاغات القانونية ذات الصلة وتأمين المشاركين داخل السودان.
وشدد أبو عائشة على أن أعضاء لجنة التهيئة لا يسعون إلى مكاسب أو مناصب سياسية، مؤكداً أن مهمتهم تنحصر في خدمة البلاد وتهيئة البيئة لإنجاح الحوار السوداني–السوداني.


