الدمازين : منيرة ساتي
قال حاكم اقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي ان
الإقليم تعرض لمشاكل كثيرة وقبلية وأمنية ولكن استطعنا معالجة هذه المشاكل بحكمة، اضاف ان شعب هذا الإقليم شعب طيب وعظيم، ويتميز بتنوع كبير جداً.
كشف احمد ان قيادة الحركة والدكتور مالك عقار ماضون في تنفيذ اتفاق سلام جوبا، لان الإقليم يحتاج إلى تنمية وتطوير الخدمات في المناطق الجبلية والنائية لضمان عدم لجوء الشباب للسلاح مجدداً،كشف خلال زيارة الوفد الصحفي لأقليم النيل الازرق بالتنسيق مع مركز عنقرة لخدمات الصحفية.
أكدا ان القوات الباسلة تسيطر تماماً، وسنسمع قريباً انتصارات في كافة المناطق الحدودية مع دولة جنوب السودان ،اضاف هذه الحرب هي حرب استهداف للديموغرافيا والسكان، وليست مجرد صراع تجار أسلحة.
اشارة العمدة ان الصراع أصبح إقليمياً وتتدخل فيه أطراف خارجية، بسبب تنقلات المليشيا عبر
المطارات والمناطق المختلفة دون أي عوائق.
أكدا بادي ان حكومة الإقليم تقف خلف الجيش
أمن واسقرار المنطقة، ان المواطنين عادو من منازلهم من النزوح نسبة 90% وتعمل الحكومة على تقديم الخدمات لهم.
كشف العمدة ان الإقليم يضم خبرات تتجاوز 60 سنة، وتجاوزنا تحركات الدبابات والآليات العسكرية بثبات،ان تهديد الدعم السريع علي السيطرة
كبيراً هم يخططون للسيطرة الكاملة استطعنا ان نلقهم درس في الحفاظ علي الأرض والعرق.
اردف انهم حكومة اقليم ندير سوداناً مصغراً؛ فالإقليم يضم الإدارة الأهلية والسلاطين ورجال الدين والأفكار المتميزة. حاول البعض ضرب النسيج الاجتماعي، لكننا تجاوزنا ذلك وواجهنا الحرب الكبرى في الإقليم وفي السودان.
كاشفاً عن دمج 80% من القوات تبقي 20% فقط، ليكون في النيل الأزرق جيش واحد، وشرطة واحدة، وأمن واحد، دون تعدد للجيوش بموجب الاتفاق مع قيادة رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان،لاننانمشي بخطى ثابتة نحو سودان واحد موحد، بدستور واحد، ورئيس واحد، وجيش واحد.
نحن لسنا “خوارج” كما يروج البعض، بل نتاج تعليم في أرقى الجامعات، ولدينا مستشارون قانونيون ومحامون مؤهلون يدافعون عن حقوق السكان الأصليين والتنمية.
مبيناً ان الإعلام الخارجي يحاول أحياناً تشويه الصورة، لكن الواقع على الأرض يثبت استقرار المنطقة وعودة الحياة الطبيعية، وتوفير الخدمات للمؤسسات والمواطنين.


