مقالات : هبوب نيوز
*أعلنت الحكومة أن يوم الأربعاء عطلة بمناسبة حلول العام الهجري الجديد وهو تقليد لاتجد له سنداً في السنه الصحيحة ،ولاينبغي أن تصبح مناسبة عظيمة مثل الهجرة مدعاة للعطلة التي تنهش في جسد الأمة العليل، وما أحوجنا للعمل ليل نهار بلا كلل أو ملل وحتي عطلة الجمعة ليتها كانت ساعات فقط لأداء الصلاة والعودة للعمل حتى تنهض دولتنا من كبوتها ولكننا شعب كسلول محب للتبطّل وإهدار الوقت في الاجتماعيات التي أقعدت بنا.
*وقد طالب البعض بحسابات حلول العام الهجري بإجازة يوم أمس الثلاثاء وبعضنا ذهب إلى أن علمانية الحكومة الحالية تمنعها من إعلان العطلة ولكنها عادت وجعلت اليوم الأربعاء عطلة وبذلك سيغادر ناس الجزيرة منذ مساء الثلاثاء والعودة يوم السبت إن كان لايزال أهل الجزيرة لهم وجود في دواوين الدولة المضطربة ،على أية حال حكومة البروفيسور كامل إدريس (على كيفها) تعلن العطلة الثلاثاء أو الأربعاء أو تلغيها تماما فهي حرة (ومخيّرة في بلاد سيدها) إن شاءت عطلة وإن شاءت ألغت العطلة.
*ومن الطرائف واحد من رعاة البقر من أهلنا المسيرية أنه التقى الدكتور حسن الترابي مصادفة على تخوم مدينة المجلد بعد سقوط نظام مايو وتشكيل الجبهة الإسلامية القومية وقد نهض الترابي بنفسه بالطواف على كل مدن السودان بالمركبات ورغم الاستهداف الشديد والتحريض والاعتداء على ندوات الجبهة الإسلامية بالحجارة والعصي والهتافات باعتبار الإسلاميين سدنة للنظام المايوي الذي سقط لكن الترابي بعناده وصلادته وشجاعته قاد الجبهة الإسلامية وهزم الطائفية واليسار وكسب ثقة الشعب ،وفي تلك الرحلة من الخرطوم إلى المجلد أُنهكت السيارات وتعطّلت أحداها على مشارف المجلد وجاء أعرابي من أقصى الوادي يسعى فصافح الترابي غير مكترث بمن يكون هذا الرجل قصير القامة كث اللحية فسأل الترابي (ماشين وين) رد عليه موسى علي سليمان (ماشين المجلد) فقال الأعرابي أهلاً بكم في دينقا أم الديار حابكم تشربو لبن؟ فقال الشيخ موسى حسين ضرار شكراً نحن ناس الجبهة الإسلامية القوميه عندنا ندوة في المجلد وهذا هو الدكتور حسن الترابي طبعاً العربي لم يسمع بالترابي ولا جبهته الإسلامية لكنه عاد ورحّب بهم فقال الترابي للمسيري الذي أتكا على عصاه وحينها كان الرعاة يحملون العصى لا السلاح الناري الفتاك نحن في الجبهة الإسلامية جئنا إليكم لتسمعون إلينا ونسمع منكم فرد المسيرية اهلاً وسهلاً،
سأل الترابي المسيري إنت حزبك شنو ؟
فقال المسيري أنا حزب أمة فقال الترابي حزب الأمة في الخرطوم الصادق المهدي وضع يده مع الشيوعيين ورفض تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد
فقال المسيري ( هي السيد الصادق الشريعة حقت جده ك


