بورتسودان : هبوب نيوز
كشف نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار أن الكتلة الديمقراطية بمكوناتها تحتاج لإدارة لتنطلق للامام واوضح أن القاسم المشترك بينها وجودها داخل السودان وهمها وحدة السودان وأشار إلي أنها فكرة جليلة قد ينكرها من لا يعرفها.
وقال عقار خلال مخاطبته اليوم الأحد الجلسة الختامية للاجتماع التنظيمي الثانية للكتلةالديمقراطية ببورتسودان
يوجد بالبلاد (١٠٧) حزب في دولة تعداد سكانها حوالي أربعين مليون نسمة وأوضح أن هناك أحزاب انبوبية التوليد وأشار إلي أن (١٩) مكونا للكتلة الديمقراطية ونوه إلي أنه تنوع جديد يحتاج لإدارة لتنطلق للامام وتكون جاذبة للآخرين.
وقال عقار بوصفه رئيساً للحركة الشعبية ( نحن ماشين غلط) وقد حملنا السلاح لمدة أربعين عاماً لكنه لازال موجوداً ولابد أن نقول أرضا سلاح، وشدد علي ضرورة أن نسلك الطريق الصحيح الذي يقودنا للأمام.
كما اضاف ان التعدد هو تنوع جميل هذا يحتاج الي ادارة حتي تنطلق للامام وتكون جازبة للاخرين ومن اهمها استقرار السودان ورفعة السودان .
وتساءل عقار أي ديمقراطية هي التي نريد؟ لكن هناك من لايقبل بالديمقراطية داخل مكوناتهم، وقال هناك من لا يعلمون شيئاً عن الديمقراطية التي تعني لهم احتياجاتهم الضرورية وتابع لا يمكن أن تمضي لراعي أو مزارع احتياجاته معلومة وتتحدث له عن الديمقراطية وقال هناك من يستغل الديمقراطية من أجل تحقيق أهدافه وأوضح أن الديمقراطية هي أن كل شخص يجتهد حقه وأكد أن الاحتكام للانتخابات هي قمة الديمقراطية بأن يحدد الشعب من يحكمه.
وهنأ عقار اعضاء الكتلة بهذا التوقيع علي الوثيقة اان يكون ميثاق هذا الجسم للانطلاق لوصول حتي تساهم في الاهداف اهمها استقرار السودان وامنه.
من جانبه أكد رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الميرغني أن المشاريع الاقتصادية والرؤي الفكرية ضرورة لبناء الوطن وقال نريد دولة تحمي المواطن لاتخيفه وتابع نريد دولة يحكمها القانون تكون فيها المؤسسات أقوي وقضاء عادل يحمي الضعيف وشرطة تحمي الناس ومستشفيات تعالج المريض قبل أن تسأله عن أي جهويات عنصرية، وأردف نريد دولة بها جيش قومي وطني قوي لحماية وطننا بشرف.
وقال الميرغني نخرج من هذا الاجتماع بأن السودان اكبر من جراحه وأضاف هذا الوطن لن ينكسر أمام الغزاة والمستعمرين وأمام التمرد وتابع مالمسناه خلال فترة الحرب إن تماسك رجل واحد يمكن أن يجعل الصمود ممكناً.
وقال الميرغني أن اجتماعاتنا بدون قيمة مالم تحقق للمواطن الرفاه وتوفير احتياجاته من أمن وغذاء وتعليم وصحة وأضاف نريد للمواطن المساواة في حقوقه في كل منطقة،وجدد تأكيده بأن البلاد تنقصها السياسة لكن قد آن الاوان أن تعود وأعلن ترحيبه بالانتخابات الحرة من أجل وطننا كما رحب بالتنظيمات التي انضمت للكتلة الديمقراطية وأضاف من يؤمن بمشروعه لايخاف من صندوق الانتخابات وتابع نمد أيادينا للجميع من أجل السودان فبلدنا يسع الجميع.
وقال الميرغني لن تنجح اجتماعاتنا مالم نبتدع ثقافة تحكمها المساواة وتعدد السودان الذي يحكمه ولابد أن يعش مع بعضه وأضاف الازدهار في التعدد، واثني علي دور المجتمع الدولي وقال نحسب علي بعضهم الذين لايعرفون السودان الحقيقي وقال نتوجه لكل السودانيين قائلين بأن صبركم لن يضيع وتابع مخاطباً اللاجئين وطنكم ينتظركم.
ووعد الميرغني مخاطباً السودانيين بالعمل من أجل سودان يفخر به كل ابنائه وقال هذا ليس حلم ولكنه حق سنسترده واثني علي اللجنة التي وقفت علي هذا العمل ودور الإعلام الكبير في اجتماعات الكتلة.
من جهته جدد عضو مجلس السيادة رئيس حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي عضو المجلس الرئاسي للكتلة الديمقراطية صلاح رصاص تاكيداتهم بالوقوف مع القوات المسلحة لتصديهم للمؤامرات التي شهدتها البلاد وقال لن يهدأ لنا بال حتي يكون هناك تحول ديمقراطي وأكد أن الكتلة مفتوحة لكل الشعب السوداني المؤمن بدستورها.
وحيا رصاص الإعلاميين وأشار إلي أنهم قدموا الغالي والنفيس في هذا الاجتماع وأكد أهمية دورهم في مختلف المحاور.
………..
117 والاحزاب والقوة المدينة والسلاح المسلحة والاحزاب الانبوبة117 حزب ، حاليا 19 مكون 45 مليون نسمه لكتلة الديمقراطية ثلث القوة مكونه لهذا الجسم ، التعددي هو تنوع جميل هذا يحتاج الي ادارة حتي تنطلق للامام وتكون جازبة للاخرين ومن اهمها استقرار للسودان ورفعة السودان .
من ناحية التكوين الفوارغ كثير ، مثلاً الاتحاد الأصل ونظارة البجا يكون نفس تكوينهم واحدة.
نفس الكتل موجود في السودان تهم مصلحة السودان واهداف مختلفه وكيف ندير هذا التجمع إذا رجعنا لتكوينات الاحزاب.
إذا نتكلم عن الديمقراطية السلام لايودي الي شي في الآخر جينا لسلام..كل يوم السلاح ينمو


