الخرطوم : بثينة محمد علي
اعلنت وزارة الصحة الاتحادية اليوم الخميس خلال المؤتمر التنويري للاعلاميين حول تعزيز الصحة بالتنسيق مع برنامج التحصين الموسع عن اكتمال الترتيبات لانطلاقة حملة الاستجابة لشلل الأطفال والتى حدد لانطلاقتها الاثنين المقبل 27 ابريل وتستمر اربعة ايام وتستهدف الحملة (7 ) من الولايات السودانية
الخرطوم ،سنار ،الجزيرة،كسلا،النيل الابيض،القضارف شمال كردفان
وقال مدير برنامج التحصين الموسع اسماعيل سليمان العدني في التنوير الاعلامي للحملة ان الادارة اكملت كل الترتيبات والاعدادات المتعلقة بانحاح الحملة التى تستهدف الاطفال من عمر يوم الي 5 سنوات بعدد (4300) طفلا في قرى واحياء ومحليات الولايات المستهدفة ، مشيرا الى ان الحملة واحدة من الاستراتيجيات التى من شانها توقيف الفيروسي المتحور الذي يسبب شل الاطفال .
واضاف ان الفيروس المتحور لا يتواجد في السودان منذ العام ٢٠٠٩ وانما هو وافد من الدول المجاورة ويظهر في الصرف الصحي، منوها الى ان حركة النزوح والتنقل بين الولايات بسبب الحرب ساهمت في انتشار الفيروسي، مشيرا الى ان السودان قضى على الفيروس البري منذ العام 2009م ، وتابع انه لا يوجد علاج لامراض الطفولة وشعارنا حماية طفل يعني القضاء علي المرض وذلك بواسطة التطعيم والحملات الوقائية نسيطيع ان نحارب الامراض والوبائيات ومنها نقضي شلل الاطفال قائلا: لانستطيع الحد من الفيروس ولكن نستطيع ان نمنع الاطفال منه ، وتابع ان اي طفل لم يتمكن من اخذ الجرعة في الفترة المحددة عليه ان يعاود المراكز الصحية بالمنطقة التى يقطن بها .
وكشف العدني عن تدريب اكثر من (7) آلاف من الفرق والاتيام والمتطوعين ،مشيراً إلى أن الحملة تتزامن مع حملة الحصية والحصبة الالمانية في ولايتي كسلا وشمال كردفان .
وقال ان الادارة نفذت خلال فترة الحرب وبعدها العديد من الحملات ، في الخرطوم والجزبرة وغيرهما من الولايات الأخرى بغية محاربة الوبائيات من الكوليرا والملاريا والضنك ،مشيرا الى انه بواسطة الشركاء تم تنفيد حملات في ولايات دارفور ومناطق النزاع ، وتابع ان حالات الوباء مرصودة قبل وبعد الحرب في كل الولايات بالبلاد ، وأكد أن وزارة الصحة الاتحادية لم تتوقف عن اداء مهامها برغم الظروف الصعبة والمعقدة الى مرت بها البلاد بسبب حرب المليشيا .
وشدد العدني على ضرورة وصول الحملة لكل بيت في الولايات المحددة وايصال جرعة لكل طفل قبل ال (5) سنوات ، موضحا ان الولايات المستهدفة اكملت جاهزيها لاستقبال الحملة ، مشيرا الى اهمية الإعلام في تنوير ورفع الوعي الاسري والمجتمعي لانجاح هذه الحملة .
وأكد العدني ان برنامج تحصين الاطفال من أفضل وانجح برامج الصحة العامة في السودان .
من جانبه قال ممثل اليونسيف حبيب علي حبيب ان فيروس شلل الاطفال ماذال مهددة لصحة الاطفال خاصة في المناطق المنخفضة التغطية.
واضاف ان لقاح شلل الاطفال مصرح به من الصحة العالمية والصحة الاتحادية ، وليس به اثار جانبية ، مشددا على اخذ الجرعة اثناء الحملة برغم التطعيم الروتيني للأطفال.
وقال ان الرسالة تهدف الى ان الحملة من الضروري ان تصل كل بيت ،لان تطعيم طفل واحد يمثل خطوة مهمة نحو سودان خالي من شلل الاطفال.
من جانبه اكد ممثل ادارة برنامج تعزيز الصحة بالوزارة زكي حسن؛دان حملة الاستجابة لشلل الأطفال التى تنطلق في السابع والعشرين من هذا الشهر وتستمر لمدة أربعة ايام خطوة مهمة لتعزير صحة الطفل وللجهود الوطنية للتوعية وتعزيز المشاركة المجتمعية والاعلامية في إنجاح الحملة.
منوها الى ضرورة مشاركة الإعلام لايصال الاهداف من حملة الاستجابة لشلل الاطفال.
وقدم محمد اسماعيل عرضا مفصلا عن العلاج باللقاح والتطعبم والوقاية من شلل الاطفال ، وقال انه من المهم جدا تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بتطعيم الاطفال .ودحض الشائعات
واضاف ان لقاح الوقاية من شلل الاطفال آمن ومجرب وليس له آثار جانبية كما يشاع.
وقال اسماعيل انه تم وضع خطة اعلامية طموحة في كل الولايات المستهدفة لتبصير المواطنين والاسر باهمية حملةالاستجابة لشلل الاطفال ،مشيراً إلى أن التطعيم مجاناً ، مؤكداً أن الحماية الوحيدة من شلل الاطفال هو إتباع التطعيم الروتيني للتحصين.


