عطبرة : إعتدال أحمد الهادي
أعلنت وزيرة الصحة ولاية نهر النيل ماجدة عبد الله عن ساعة الصفر لنهاية وباء الكوليرا بولاية نهر النيل الذي انتشر منتصف شهر أغسطس من العام ٢٠٢٤ وقالت لدى تناولها الموقف الصحي بالولاية بالمنبر الذي نظمته إدارة الإعلام بالوزارة أن الولاية سجلت (١٤٧) حالة وفاة بنسبة ١.٨% من جملة (٨٥٨) حالة اصابة بالولاية لافتة الى أن عدد المراكز العزل بلغ عشرة مراكز أغلقت جميعها منذ أكثر من وأن آخر حالة سجلتها الولاية كانت يوم ٢٤ يناير.
واشارت الوزيرة إلى إنتشار مرض الكوليرا تزامن مع زيادة عدد الوافدين من الولايات الاخرى بصورة كثيفة ما اسهم فى انتشاره خاصة بعد دخول مواطني ولاية الجزيرة بصورة متزايدة.
وقال ماجدة ان الولاية و وزارة الصحة الاتحادية تكفلت بعدد (٨) مراكز عزل، فيما ساهمت المنظمات الاجنبية بعدد ٢ مركز عزل، وأضافت الوزارة قدمت معينات مياه واصحاح بيئي لعدد من مراكز الايواء بعدد (٥) آلاف كرتونه صابون (٥)آلاف جركانة مياه.
، ٢٠ مغسلة ايادي، ٨٠٠ جلسات مراحيض، ٢٠ الف كيس نفايات، ٢٥٠ درداقة بمختلف معسكرات الايواء، مشيرة لتدخلات من الوزارة بغرض التعقيم المراحيض العامة والمؤسسات ومراكز ايواء المدارس، بالاضافة الى معالجة اماكن توالد الذباب و الاسهام فى شفط الصرف الصحي بالمراكز إلى جانب حملة لرقابة الاغذية بلغ عددها أربعة حملات رقابية و محاربة عرض المواد الغذائية الفاسدة على الارض وتنفيذ حملة رقابة غذائية عبر تمويل الصندوق الكويتي، وتنفيذ إبادة الأغذية الفاسدة.
وحول دور الوزارة في كيفية التخلص من النفايات الطبية قالت الوزيرة وفرت عدد ٢ محرقة للنفايات الطبية بمستشفي عطبرة وشندي اما بالنسبة لتكدس النفيات وبالطرق العامة قالت انها ليست من اختصاصات الوزارة بل تقع على عاتق المحليات وان دور الوزارة فني بيد انها قالت انها عملية شراكة تتكامل فيها الأدوار بما في ذلك وزارة البنى التحتية والمجتمع واردفت قائلة ( لازم كلنا نعمل من أجل اصحاح البيئة وسوا بنقدر حكومة و الاعلام من أجل تغيير سلوك المجتمع وحثه على التعامل بطرق حضارية وتوعية المواطن للتعامل مع النفايات..


