الدامر : إعتدال أحمد
قال مدير مصرف الإدخار والتنمية الإجتماعية فرع الدامر إبراهيم البحاري إنهم باشروا إستبدال العملات في الوقت المحدد و كانت الإستجابة ضعيفة في الأيام الأولى إلا أنها تضاعفت إعدادها مع إقتراب نهاية المدة و تم فتح حسابات لكل العملاء وهناك تعاون كبير من البنك المركزي والأجهزة الأمنية في التأمين وتنظيم دخول الناس، ولفت بحاري خلال إفادات للصحفيين إن الفترة كانت ليست كافية باعتبار المساحة الشاسعة والممتدة للمحلية وعدم وجود أفرع للبنوك في الأماكن النائية ولكن ذلك ليس عذراً ويجب أن يحرص الناس على الاستبدال وفتح حسابات حتى لايخسروا اموالهم ونسبة للمخاوف من عدم طباعة الورقة من فئة الخمسمائة جنيه فإنها ليست ذات مشكلة لانه ليس شرطاً أن تكون موجودة وهناك بدائل لها من فئات المائتين و المائة جنيه .
وقال صحيح وجدنا عملات مزيفة ولكن ليست بالكمية المخيفة وليست نتيجة عملية إجرامية المواطن نفسه يتفاجئ بان الورقة مزيفة،
مضيفاً أن بنك الإدخار رائد في مجال التمويل وهو بنك قديم مارس نشاطه منذ العام 1975م وأوجه التمويل مشيراً الى إن حجم التمويل يحدد من بنك السودان حيث بداء التمويل بـ(10) ألف جنيه الى إن وصل إلى مليون جنيه لكل القطاعات و هناك فئات أخرى يصل التمويل فيها إلى 12 مليون جنيه وأدخل فيها صيانة المنازل ورفع التمويل للمشروعات الزراعية والصناعية وتم حل مشكلة الضمانات والتمويل له 15 نوع من الضمانة أقلها عمل إقرار مشروع باليمين والتمويل الأكبر فيه رهن والاستقطاع حسب نوع التمويل والمشروع فلا يتساوى تمويل الركشة مع الكشك
وقال بحاري بعد الحرب سيكون المواطنين حاجة لصيانة منازلهم لذلك فتح الحسابات والتعامل مع البنك سيكون أفضل الطرق للصيانة والإجراءات غير معقدة وان البنك يخصص( ٣) ترليون جنيه للتمويل..


