وزير الداخلية .. تجاوز القوانين والتساهل أدى الي مشاركة الأجانب في الحرب مع مليشيا ..
قال وزير الداخلية المكلف اللواء معاش خليل باشا سايرين هناك جهات كثيرة تخلط في مهام واختصاصات وزارة الداخلية والمواقع التنفيذية ، مجدداً دعهم ووقوفهم مع انتصارات القوات المسحلة ومن خلفها القيادات النظامية وكل من حمل السلاح دفعا عن السودان
أعترف اللواء خليل باشا بتساهل وزارة الداخلية مع الوجود الأجنبي ماقبل اندلاع الحرب هناك تساهل وعدم تطبيق القوانين مما أدى إلى لعدم تسيط الضوء بمخاطر الوجود الأجنبي .
بينما أكد وزير الداخلية خلال حديثه في المنبر الاسبوع بوكالة السودان للانباء “‘سونا “اليوم بأن هناك ورشة عقدت بشأن ذلك وخرجت بتوجيهات وتم إعداد وتشكيل لجنة متخصصة لحصر وتصنيف الوجود الأجنبي في الولايات المختلفة.
وقال الوزير إن السودان جنى من ذلك التساهل مشاركة الأجانب في الحرب مع مليشيا الدعم السريع. وتحسر قائلا: “كنا متساهلين مع الوجود الاجنبي وجنينا ذلك
فيما قطع الوزير بعدم وجود أي إحصائية دقيقية للوجود الأجنبي بالسودان، لكنه عاد وقال بانه تم تشكيل لجنان لحصر وتصنيف الأجانب بالبلاد.
وأفصح وزير الداخلية المكلف، عن وجود 179 أجنبي بسجون ولاية البحر الأحمر. في سياق ثانٍ، شكى من ضعف المساعدات الإنسانية داعياً لعدم تسيس تلك المساعدات.
ولفت إلى توقف مرتب وامتيازات أي فرد من منتسبي الشرطة لم يبلغ وحدته لمزاولة عمله. وقدم الوزير خلال التنوير، سرد حول اختصاصات عمله بالوزارة والمهام التي تم تنفيذها.
وحول السماح بوجود احتفالات بمناسبة رأس السنة، أكد بأنه اصلا لن تكون هناك احتفال بتلك المناسبة السنوية.
ونبه الوزير الي ان مسألة الربط الشبكي وزيادة رسوم السجل المدني هي تفرض مقابل خدمة ويجب أن تكون مساوية لتكلفة الخدمة ، واضاف أن وزارة الداخلية وافقت على الربط الشبكي من أجل تسهيل إجراءات فتح الحساب بيد انه لفت الي ان بعض البنوك لديها اشكالات فنية واضاف اي رسوم تفرض للخدمة تأتي من وزارة المالية ، فيما يخص العربات التي تم سرقتها قال هناك حصر لعدد 130 عربية في مدنية سنجة وهناك اتفاق ثنائي عبر الإنتربول حيث تم ضبط عربية في مدنية بوركينا فاسو عبرت عبر حدددو تشاد
ونبه الوزير الي ان الحراك الخارجي الذي تم ساهم في تغيير كبير والتعامل مع الوضع برؤية واضحة.


