ام درمان : بثينة محمد علي
لقي الشاب (علي الخير) حتفه عندما دخل مسلح منزله بمنطقة الشيخ الطيب بالريف الشمالي ام درمان بعد ان ترك منزله بمنطقة التمانيات خلال فترة الحرب
تفاجأ القتيل وهو يغلق باب منزله في الريف الشمالي أن آخر ما سيراه هو فوهة بندقية.
الساعة 8 صباحاً دخل غريب حرم المنزل المنزل الذي كان اهله ينعمون بالسكينة والطمانينة وهم في شهر رمضان الغريب كشف علي المنزل وتم سؤاله من قبل المتواجدين ماذا تريد ادعي انه علي اثر اشخاص اخرين وبعدها طلع. الي انه عاد ادراجه عند الثامنة مساء متسور المنزل كسر أمان البيت. وأطلق النار على اتحاه مكان تواجد النساء اللواتي ارعبهن الفعل الشنبع وقامن باغلاق باب الحجرة عليهن وهنا انتبه الرجال الذين كانو يتناول العشاء وهم القتيل وابناء خيلانه واحد اشقائه وابل الرصاص اخترق جلباب احد الحاضرين ولكنه اصاب( علي الخير) ليصاب في يده وبطنه مما سبب له نزيف حاد. تم اسعافة لمستشفي السروراب بتاريخ الحادثة ٢٠٢٥/٣/٢٣م
عليه تم تدوين بلاغ في قسم الجزيرة بموجب المادة 130 القتل وجات مرحلة ضبط المتهم في فترة وجيزة لتكشف لنا المعلومات بان المتهم استخدم سلاح احد المستنفرين وبالتقصي تم ضبط المتهم الثاني الذي افاد في تحرياته بان السلاح كان داخل الدولاب ولم يعرف بي اختفائه الا لحظة ضبطة ويبقي السؤال كيف ومتي ولماذا ؟ كيف تم اخذ السلاح ومتي اخذ ولماذا هذا السلاح دون غيره
تم تدوين بلاغ في مواجهة الثاني تحت المادة ٧٤ الاعمال ليتولي التحريات المساعد شرطة محمد الشريف
الحادثة التي مرت علي الاسرة بتفاصيل قاسية بعد وفاة ابنها عندما اتضح المستند الخاص بتقرير اسباب الوفاة لم يحرر . اولياء القتيل تحملو الوجع والالم للمرة الثانية ونبش الجثمان ومن ثم
ارفاق المستند لمحضر الشرطة التي دونت اقوال المتهم قضائيا واعترف بارتكابه الجريمة عليه وجهت النيابة بتهمة واحالت الملف للمحكمة التي شرعت في اجراءات المحاكمة.


