ام درمان : بثينة محمد علي
إنطلقت اليوم بمركز الفضاء الاعلامي بام درمان الورشة المتعلقة بواقع الصحفيين في السودان بتشريف عضو مجلس السيادة الفريق اول ركن شمس الدين الكباشي لمناقشة ٥ اوراق عمل
لمناقشة واقع الصحفيين في السودان مابين الضغوط المهنية والالتزام الاخلاقي والتحديات الراهنة وافاق الاصلاح المؤسسي وذلك بحضور رئيس مفوضية السلام البروفسور سليمان الديبلو ووزير الثقافة والاعلام الاستاذ الطيب سعد الدين وعدد من فطاحلة الصحافة والاعلام.
ولدي مخاطبته الورشة أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أهمية الدور الذي قام به الصحفيون خلال فترة الحرب، مشيراً إلى أنهم كانوا جزءاً أساسياً من معركة الكرامة، وأسهموا في نقل الحقائق وتصحيح الصورة عن الأوضاع في ولاية الخرطوم
وحيّا الوالي الصحفيين والإعلاميين الذين ظلوا متواجدين بولاية الخرطوم خلال فترة الحرب، وتنقلوا وسط الدانات والرصاص لنقل صورة حية عما يدور، مؤكداً أن الأقلام الوطنية والمنصات الإعلامية أسهمت في توضيح الحقائق للرأي العام المحلي والعالمي.
وقال إن الإعلام أسهم، عقب دحر المليشيات من ولاية الخرطوم، في تصحيح الصورة التي كانت تنقلها بعض الوسائط عن الأوضاع بالولاية، مبيناً أن عدداً من الزوار والوفود التي قدمت إلى الخرطوم فوجئت بصورة مغايرة لما كان يُرسم عنها إعلامياً.
وأشار الوالي إلى أهمية الاهتمام بقضايا الصحفيين، داعياً إلى معالجة القضايا المهنية والتشريعية التي تواجههم. وأوضح أن الصحافة تمثل (سلطة رابعة) ولها دور مهم في عكس هموم المواطنين وكشف أوجه القصور، مؤكداً أن الحكومة تستفيد من الملاحظات والانتقادات المهنية التي يقدمها الصحفيون والكتاب.
وأكد استعداد حكومة ولاية الخرطوم لإسناد الصحفيين ومعالجة قضاياهم، مشيراً إلى إمكانية العمل على توفير السكن ووسائل الحركة للصحفيين.


