متابعات : هبوب نيوز
أكد مولانا أحمد محمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض، في بيان صحفي، أن ما يتعرض له الأهل في محلية الطينة والمحليات الشمالية لولاية شمال دارفور ومنطقة مستريحة من عدوان غاشم، هو ضريبة ثباتهم ورفضهم الإذعان لمليشيا آل دقلو الإرهابية. وأشار هارون إلى أن هذه المكونات الأصيلة استُهدفت لتمسكها بهويتها الوطنية ورفضها الانخراط في ركب المشروع الإجرامي الساعي لتمزيق البلاد، مشيداً بصمود النازحين والمقيمين في تلك المناطق بوجه آلة القتل والترهيب.
وحيا هارون الوقفة الصلبة والملحمية لأبناء تلك المناطق في دفاعهم عن الأرض والعرض والمبادئ، مؤكداً أن تضحياتهم اللافتة رسمت لوحة من الصمود الأسطوري. وخص بالتعزية والتحية الشيخ موسى هلال الذي قدم ابنه شهيداً في ميادين الكرامة، معتبراً أن تقدم القيادة للصفوف وتقديم أبنائها فداءً للوطن هو أبلغ رد على انحطاط المليشيا البربرية، وبشارة بقرب هزيمة هذا الجمع الباغي الذي سيولي الدبر أمام إرادة الثابتين.
وشدد رئيس المؤتمر الوطني المفوض على ثقته المطلقة في قدرة إنسان تلك المناطق على رد الكرة وإنجاز وعد النصر، داعياً الله أن يثبت أقدامهم ويعجل بفرجهم. واختتم البيان الصحفي بالتأكيد على أن دماء الشهداء الزكية ستظل لعنةً تطارد المرتزقة، وأن الحق سينتصر في نهاية المطاف امتثالاً للوعد الرباني بنصر المؤمنين، ليبقى السودان عزيزاً موحداً بفضل تكاتف أبنائه في وجه المخططات التي تستهدف وجوده.


