الخرطوم : هبوب نيوز
دشن اللواء محي الدين شرف، المشرف العام على “المبادرة المجتمعية لإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها”، اليوم بميدان المصارعة الحرة بالحاج يوسف “ميدان كوسفو”، المبادرة بحضور رسمي وشعبي واسع.
وشهد التدشين المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، وممثل قائد المنطقة العسكرية بحري، وممثل جهاز المخابرات شرق النيل، وممثل شعبة الاستخبارات العسكرية بحري الكبرى، وممثلي القوات المشتركة، ورئيس المقاومة الشعبية، وناظر عموم البطاطين، وممثل مجلس قبائل شرق النيل، إلى جانب الإدارات الأهلية، وقطاعات الشباب والمرأة، وحشد كبير من مواطني شرق النيل.
وأكد اللواء محي الدين شرف أن المبادرة جمعت كل أطياف الشعب السوداني لتقديم الدعم والسند للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض.
وأوضح أن أنشطة المبادرة ستشمل كل ولايات السودان، وتستهدف دعم القوات في الخطوط الأمامية، ورعاية الجرحى والمصابين، والمساهمة في ملفات الإعمار والصحة وإصحاح البيئة، بجانب رعاية أسر الشهداء.
وحيا اللواء شرف القوات المسلحة ممثلة في القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمناسبة الاحتفال بالذكرى 72 للجيش السوداني، متمنياً أن يشهد العام الحالي نهاية الحروب في السودان.
من جانبه دعا العميد عبدو حسن شقاق، نائب المشرف العام للمبادرة، إلى نبذ العنصرية والقبلية والجهوية، منادياً بوطن موحد “الكل فيه يقول أنا سوداني”.
وعظم العميد شقاق دور كل القوات المقاتلة، منادياً بدعمها وإسنادها، مبشراً بقرب النصر.
كما حيا شجاعة وبسالة وحكمة الجنرال محي الدين شرف، مؤكداً أنه يستحق الدعم والإسناد وأنه قائد شجاع يعيش هموم أهله.
و تلا الأستاذ محمد شريف، مقرر المبادرة، نص المبادرة موضحاً أن أهدافها تتمثل في:
دعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والتمسك بوحدة السودان أرضاً وشعباً، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والأسرى، ونبذ خطاب الكراهية والقبلية والجهوية والعنصرية، بجانب رتق النسيج الاجتماعي وإنجاز المصالحات المجتمعية، ودعم وإسناد اللواء محي الدين شرف ورفاقه كقيادة وطنية تعيش هموم أهلها المنكوبين.
وأشار إلى أن وسائل تنفيذ المبادرة تشمل: إقامة الفعاليات والبطولات الرياضية والمعارض التراثية، وتدريب وتأهيل الشباب والنساء، وإقامة المبادرات المجتمعية والمخيمات العلاجية، وحملات النظافة والتشجير.
وأعلن أن شركاء تنفيذ المبادرة هم: القوات المسلحة، القوات المشتركة وكافة التشكيلات العسكرية المساندة لها في معركة الكرامة، والقوى الشبابية والنسوية.
بدوره قال الأستاذ علي الشيخ، رئيس المبادرة، إن المبادرة التي انطلقت اليوم من الحاج يوسف ستعم كل ولايات السودان خاصة المتأثرة بالحرب، مؤكداً جاهزية المبادرة للعمل الميداني المباشر.
إن انطلاق هذه المبادرة من شرق النيل يمثل رسالة واضحة بأن الشعب السوداني متماسك خلف جيشه، وأن معركة البناء والإعمار لا تقل أهمية عن معركة السلاح. فحين تتوحد سواعد الأمهات والشباب والإدارات الأهلية مع بندقية الجندي، يكون السودان على موعد مع نصر شامل.. نصر في الميدان، ونصر في رتق النسيج، ونصر في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.


