عاجل
الخميس, يناير 15, 2026
spot_img
الرئيسيةUncategorizedالنذير دفع الله يكتب.. ما بين (تاركو وفضل ودقلو) .. مخالب القطط...

النذير دفع الله يكتب.. ما بين (تاركو وفضل ودقلو) .. مخالب القطط .

هبوب نيوز : مقالات

علي ما يبدو أن قضية شركة تاركو للطيران والتي شغلت الرأي العام لوقت ليس بالقصير فإنها ما زالت تفاصيلها تسيطر على البعض فالقضية وإن كانت داخل أروقة ودهاليز المحاكم قبل 15/ أبريل وتم فيها حكم قضائي معروف للجميع، ومع ظروف الحرب فان القضية لم يحدث فيها أمر جديد يستدعي الإهتمام كما كانت، خاصة بعد خروج احد الأطراف من المشهد مرغماً والذي كان يمتلك جُل السُلطة وكثير من القوة عليه أصبحت الدائرة الآن أكثر ضيقاً بما رحُبت .

ولكن ما أثارته ردود الأفعال خلال الأيام الماضية حول قضية تاركو والتي وردت ضمن حديث سردي وإفادات للزميل مهند الشيخ تتعلق بقائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وبعض التفاصيل الأخرى والتي حسب رائي تمثل أكثر خطورة من قضية تاركو، الا وهي (استغلالية) القضاء والنيابة وهي لعمري قضية تحتاج إلى وقفة حقيقية ومراجعة شاملة وصارمة تتعلق (بإستغلال) النفوذ والسلطة للتأثير على العدالة، فإنها بلا شك تمثل أخطر كارثية من نوايا (دلقو) السيطرة على شركة طيران تمارس نشاطها وفقاً للقوانين والنظم واللوائح المعروفة والمتبعة ومثلها كثير، فإن صلُحت العدالة صلح الجميع وان فسدت فسد الكل .

ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن (دقلو) عبد الرحيم لا عِلم له بشركات الطيران وإدارتها وتفاصيلها وأسرار هذا المجال ولا يعرف حتى شروط ومطلوبات و متطلبات وقوانين الطيران المدني، وعليه لابد أن تُتناول القضايا بأصلها وحقيقتها وفصلها، من الذي أوحى لدقلو وهمس في أُذنه وحاول إستمالته وحبب اليه شركة تاركو في حين غفلة من أهلها؟

ومن الذي اتهم تاركو بربوية المرابحات وغسيل الأموال وتجارة الجنس ومن الذي باع لتاركو 21 مليون دولار محل المرابحات الأربعة بسعر السوق الأسود من داخل البنك بدلاً من سعر البنك المركزي؟ مع العلم أن تاركو سددت كل المرابحات قبل حلول المواعيد المحددة لها.

وهل القضية نفسها و التي شغلت المحاكم والقضاء لحين من الدهر و استمات خلالها محامو فريق الإتهام بكل ما أُوتوا من قوة وحيل، فهل ورد أو ذُكر اسم (دقلو) أو الدعم السريع ولو بالخطأ أو ربط للأحداث كما يقول أهل القانون ؟

وبذات النهج والطريقة وتفاصيل المرافعات بين الإتهام والدفاع كم مرة ورد فيها ذكر إسم بنك الخرطوم ونائب رئيس مجلس إدارة بنك الخرطوم فضل محمد خير وإسم القطط السمان.

هنا ظهرت علامات الاستفهام ما هي العلاقة التي جمعت بين الأطراف الأربعة (تاركو وفضُل ودقلو وبنك الخرطوم) فما بين فضُل وبنك الخرطوم هي الإدارة وما بين بنك الخرطوم وتاركو أربعة مرابحات تمت وفق الإجراءات والشروط البنكية المتبعة التي وضعها بنك السودان المركزي وتمت إجازتها وفقاً لذلك وما بين تاركو ودقلو ما ذكره الزميل مهند الشيخ (استغلال) للنفوذ والسلطة والقوة ولكن يبقى السؤال والمعادلة الرابعة ماذا بين (دلقو وفضُل)؟ إذا تمت الإجابة فإن تاركو ستُحلق بعيداً دون قيود وتتخلص من كل سلاسل المُكر والإستهداف ويتحرر الإستثمار الوطني والإقتصاد الخاص بالطيران من براثن الانتهازية والاستغلال وتتحقق المنافسة الشريفة التي تعود على البلاد والعباد بالخير الكثير.

أما القطط السمان والتي تم ذبحها في عهد الانقاذ وقت أن أعلن الرئيس الأسبق المعزول البشير محاربتها ضمن قانون محاربة الفساد، يبدو أنها ما زالت على قيد الحياة وعادت مرة أخرى تستخدم مخالبها وتثبت لنا حكاية الاسطورية القديمة أن القطط والكلاب لديها سبعة أرواح، فهل سنشهد مرة أخرى بعد الحرب التي أخذت معها كل شيء أن نعود لذات المربع بكل شيء، فتاركو التي يعاديها البعض أثبتت أنها ناقل وطني حقيقي دون منازع فالحرب كشفت الخبيث من الطيب والصالح من الطالح فبقي ما ينفع الناس وذهب الزبد جُفاء.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

الأكثر قـراءة