أم درمان : بثينة محمد
مر عام ونصف على الجريمة التي هزت منطقة الشيخ الطيب بالريف الشمالي بأم درمان والتي راح ضحيتها الشاب( علي الخير) ولا تزال أسرته تبحث عن العدالة.
وتنظر المحكمة القضية في مواجهة المتهم الأول تحت نص المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) والمتهم الثاني – وهو صاحب السلاح ويعمل مستنفراً بالقوات المسلحة تحت نص المادة 74
تعثر في جلسة اليوم
وشهدت جلسة اليوم بمحكمة الريف الشمالي بالجزيرة اسلانج التي يترلسها القاضي محمد حسين انعقاد الجلسة المخصصة لسماع الشهود تعثراً جديداً، بعد أن تغيب محامي الدفاع للمرة الثانية على التوالي، الأمر الذي عرقل سير إجراءات القضية.
وتقدم الدفاع عبر محامٍ تم تكليفه بطلب تأجيل الجلسة، وهو ما رفضته هيئة الاتهام الذي يمثلها الاستاذ حمزة ابو سم عن الحق الخاص بحضور أولياء الدم ، إلا أن المحكمة رأت أن عدالة السير في الإجراءات تقتضي وجود هيئة الدفاع.
معاناة أسرة المجني عليه
وأعرب أولياء الدم عن أسفهم البالغ لهذا التأخير، مؤكدين أن القضية أكملت عاماً كاملاً دون حسم، وأنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة من شمال بحري إلى مكان انعقاد المحكمة لمتابعة كل جلسة.
وأشاروا إلى أن والد المجني عليه رجل كبير في السن، ويعاني كثيراً من عناء السفر المتكرر، مطالبين السلطات العدلية بتسريع إجراءات التقاضي وتحقيق العدالة الناجزة.
وحددت المحكمة جلسة قادمة بتاريخ 14 / 10 / 2026 لمواصلة السير في القضية.
وتعود التفاصيل الأولية للبلاغ إلى أن المتهم الأول (ع ‘س) بتاريخ الحادثة ٢٠٢٥/٣/٢٣ م دخل منزل المجني عليه عند الساعة الثامنة صباحا يحمل سلاحاً بحجة “البحث عن أشخاص” وغادرالمنزل . وعاد في نفس اليوم ليلاً في الثامنة مساءً وتسلق سور المنزل وبدأ بإطلاق النار بطريقة عشوائي
في الوقت الذي كان افراد الاسرة يتناولون وجبة العشاء وفزعت النساء المتواجدات داخل المنزل ( زوجة المجني عليه واطفالها ووالدتها وشقيقتها ). ودعاء الامر منهن الي اغلاق الغرفة عليهن وعندها سمع الرجال المتواجدين اصوات الطلقات وهرعا صوب الحانب الاخر الخاص بالنساء وعندها اصبح المتهم الاول يطلق الرصاص ناحيتهم وعندما حاول المرحوم علي الخير الدفاع عن أسرته أصابه المتهم في يده وبطنه، ليتم اسعافه الي مستشفي السروراب مكث فيها يومان وتوفي متاثرا بالاصابة البليغة بهبوط في الدورة الدموية نتيجة الاصابة
ودونت الشرطة البلاغ بقسم الجزيرة

