جامعة النيلين تدشن أسبوع البيئة الرابع وتدعو لإدخال التغير المناخي في المناهج

0
12

الخرطوم : هدى النجار

 

 

دشنت جامعة النيلين، اليوم الأحد، فعاليات أسبوع البيئة الرابع، والأول منذ التحرير، بمشاركة عدد من مؤسسات ولاية الخرطوم، في إطار تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد وتحقيق الاستدامة.

وأكد مدير جامعة النيلين، البروفيسور الهادي آدم محمد إبراهيم، خلال مخاطبته فعاليات التدشين، أن الجامعة استأنفت أنشطتها التي كانت قد بدأتها قبل الحرب، مشيراً إلى تنظيمها ثلاثة أسابيع للبيئة قبل اندلاع الحرب، فيما يمثل الأسبوع الحالي النسخة الرابعة، ويحظى بأهمية خاصة باعتباره الأول بعد التحرير.

وأوضح أن فعاليات الأسبوع تُقام بالشراكة مع هيئة نظافة ولاية الخرطوم، وهيئة الطرق والجسور، وشرطة ولاية الخرطوم، وشرطة تأمين الجامعات، إلى جانب عدد من المؤسسات الأخرى، مشيداً بدور الإعلاميين، ووصفهم بالشركاء الاستراتيجيين، مؤكداً أن مشاركتهم خلال فترة الحرب لا تقل عن مشاركة الذين ضحوا بأرواحهم.

وشدد مدير الجامعة على أن قضية البيئة تتجاوز الحدود المحلية، باعتبارها قضية دولية ترتبط بتحقيق الاستدامة والتنمية المستدامة وفق موجهات الأمم المتحدة، داعياً إلى الاستخدام الرشيد للموارد وعدم استنزافها أو تدميرها، حفاظاً على حقوق الأجيال القادمة.

وأشار إلى أن الحرب والمليشيا تسببتا في تدمير البيئة السودانية في جوانب متعددة، الأمر الذي يتطلب تأسيس ثقافة مجتمعية لحماية البيئة، مقترحاً إدخال مقرر التغير المناخي ضمن برامج البكالوريوس بالجامعات، أسوة بما هو معمول به في عدد من دول العالم، لتعزيز الوعي بالقضايا البيئية.

وكشف البروفيسور الهادي عن وجود تمويل عالمي كبير موجه لمشروعات البيئة، داعياً إلى إعداد ملفات بيئية متكاملة وموثقة ترصد الآثار التي خلفتها الحرب على قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة والسكن والتعليم والصحة، بما يتيح تسويق هذه الملفات واستقطاب الدعم اللازم لتطوير البيئة الحضرية والريفية في السودان.

وأكد أن برنامج أسبوع البيئة لا يقتصر على أعمال النظافة في محيط جامعة النيلين والمؤسسات المجاورة، وإنما يتضمن أنشطة مصاحبة تشمل المحاضرات والندوات والعروض الفنية والتمثيلية، للتعريف بأهمية البيئة ودورها في حياة المجتمع.

وأكد مدير جامعة النيلين أن الجامعة ستعمل على الريادة في قضايا البيئة، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والحكومية، من أجل نشر الثقافة البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي، داعياً الله بالتوفيق والسداد لخدمة السودان وشعبه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا