وزير الرعاية الاجتماعية: الشرطة السودانية جسّدت الإسناد النفسي للشعب في زمن الحرب

0
10

الخرطوم : هدى النجار

أكد وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، صديق حسين فريني، أن الشرطة السودانية جسّدت الإسناد النفسي للشعب السوداني خلال فترة الحرب، وأسهمت في استعادة جانب كبير من كرامته، مشيداً بدورها في خدمة المجتمع ومساندة المواطنين.

جاء ذلك خلال مبادرة لرعاية دار المسنين ببحري، أُقيمت برعاية وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية وهيئة الإمداد، تحت شعار «الشرطة في خدمة المجتمع»، وبالتنسيق مع الاتحاد العام للمهندسين السودانيين والإدارة العامة للمشروعات والشؤون الهندسية وقوات الدفاع المدني.

وأشاد فريني بالدور الذي اضطلعت به الشرطة السودانية، مشيراً إلى أنها قدمت نموذجاً غير مسبوق خلال ما وصفها بـ«حرب الكرامة»، وأسهمت في إعادة تعريف الشخصية السودانية، فضلاً عن دورها في تقديم الإسناد النفسي للمواطنين واستعادة جانب كبير من كرامتهم.

وثمّن الوزير المبادرة الإنسانية، معرباً عن تقديره للشرطة السودانية، وكشف عن وجود 46 من أفراد الشرطة يعملون معه ويتابعون الملفات ويرفعون التقارير اليومية، وقال إن المبادرة «أكملت عندنا الكلام»، في إشارة إلى ما حملته من مضامين إنسانية ومجتمعية.

من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بالشرطة، اللواء شرطة خواض الشامي، أن الشرطة لا تنفصل عن الشعب السوداني، وإنما تشاركه همومه وتسعى إلى تلبية احتياجاته وتقديم الخدمات التي تعزز استقراره.

وقال الشامي إن المبادرة تأتي في إطار حرص الشرطة على التعاون مع مختلف الجهات لتقديم أفضل الخدمات للآباء والأمهات بدار المسنين، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد مسنين، وإنما يمثلون مكانة الآباء والأمهات، ويستحقون الرعاية والخدمة الكريمة.

ودعا إلى تكاتف الجهود ومد أيادي العطاء لهذه الفئة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من المجتمع، مؤكداً أن الشرطة ستواصل شراكتها مع الجهات ذات الصلة «ساعداً بساعد وكتفاً بكتف»، لتقديم الخدمات التي تعين الآباء والأمهات على حياة كريمة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا