الباقر وزهير .. ملح المودة وأمانة التكليف..!!

0
9

مقالات :هبوب نيوز

​▪️ تمضي حركة التدوير في مؤسسات الولاية الشمالية وفق مقتضيات العمل وحدها، بغرض سد الفراغات الميدانية بمهنية عالية ومجردة، بعيداً عن المبالغات والتهويل الذي لا يقدم ولا يؤخر في واقع الإدارة التنفيذية، ولكي تستقيم الأمور على أصلها المرسوم دون أي انحراف عن الجادة المؤسسية المعهودة في مثل هذه التنقلات الإدارية المعتادة بين كافة الكوادر.

​▪️ أتى قرار إعفاء الباقر عكاشة من أمانة الثقافة والإعلام تلبية لحاجة فعلية ومجتمعية مستعجلة، تستدعي توظيف خبرته الثرة في ميدان آخر، لمؤازرة جهود التنسيق المشترك ومعالجة الملفات القائمة بتجرد تام ومسؤولية كاملة تقتضيها مصلحة الولاية العليا، ودون إعطاء الأمر أبعاداً استثنائية تفوق حجمه الطبيعي المتعارف عليه في دوائر العمل العام.

​▪️ تعكس هذه النقلة الواعية مرونة التعامل المتاحة مع الكوادر المختلفة وتوجيهها صوب مواقع الحاجة الفعلية للمتابعة الحثيثة، بمعزل عن أي قراءات تعسفية تتجاوز الضوابط المعهودة في تنظيم العمل التنفيذي وتوزيع الأعباء الوظيفية، لضمان سير عجلة الاداء بالشكل الأمثل والمطلوب في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية دون كسل أو تباطؤ يذكر.

​▪️ يشرع الباقر في مهمته الجديدة بمكتب التنسيق بالعاصمة مستنداً إلى خبرته التراكمية في هذا المجال و تجربته الطويلة وعلاقاته الواسعة، قاصداً تسريع وتيرة الإنجاز وتجاوز العقبات البيروقراطية الثقيلة التي تعطل المعاملات الولائية في ردهات الوزارات الاتحادية، ومن خلال عمله الدؤوب يسعى جاهداً لتقريب المسافات وتذليل كافة الصعاب التي تواجه مصالح الولاية العليا لدى المركز بكل اقتدار وكفاءة عالية.

​▪️ تقع على عاتقه هناك مسؤولية كبرى تتمثل في إحكام قنوات التواصل المستمر بين المركز والولاية، متسلحاً بصبر المراس وخبرته الإدارية المتراكمة على مر السنين لتذليل العراقيل المعتادة في مسيرته العملية، وهو أهلاً لتلك المهمة بحكم درايته الواسعة بمتطلبات العمل التنسيقي وقدرته الفائقة على التعامل مع مختلف التعقيدات الإدارية بحكمة بالغة وروية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة.

​▪️ على الجانب المقابل، يأتي تسلم زهير الطيب بانقا لأمانة الثقافة والإعلام بالولاية امتداداً طبيعياً لخطى العمل الإعلامي والثقافي المتصاعد، وحفاظاً على استمرارية الأنشطة ومنعاً لأي فراغ إداري أو تنظيمي قد يؤثر سلباً على الوتيرة العامة للأداء، لكونه من الكوادر التي عرفت بالتفاني والإخلاص في أداء الواجب الملقى على عاتقها طوال مسيرتها العملية الحافلة بالعطاء المستمر.

​▪️ يعتمد نجاح هذه الخطوة التنظيمية الهامة على صدق العزم والالتزام التام بالبرامج والخطط المرسومة، وتنشيط أواصر التنسيق المشترك بين مختلف الإدارات والمحليات لعبور التحديات التشغيلية اليومية التي تواجه الأجهزة التنفيذية في الميدان، مما يتطلب تكاتف الجميع ودعم هذه الجهود بكل السبل المتاحة لضمان تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة على” أرض الواقع” وبدون أي معوقات.

​▪️ تظل هذه التغييرات الإدارية جزءاً أصيلاً ومحورياً من الممارسات الوظيفية الرامية لرفع كفاءة الأداء العام، والاستثمار الأمثل للطاقات البشرية المتاحة بحكمة بالغة في الأماكن التي تستوجب حضوراً ميدانياً فاعلاً ومثمراً، بما يخدم خطط التطوير المؤسسي ويحقق الغايات المنشودة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في شتى المجالات الحياتية المختلفة ودون أدنى تقصير.

​▪️ تجمعني بالرجلين وشائج إنسانية راسخة وذكريات عمل

 تتجاوز حدود المكاتب والرسميات والبروتوكولات، لتلامس صفاء المجالس والنفوس السجية الذي يؤسس لأخوة صادقة ومتينة لا تهزها رياح المواقع ولا تغيرها تبدلات المناصب، فهي علاقة تقوم على الود الخالص والتقدير المتبادل الذي ترسخ عبر سنوات من العمل المشترك والمواقف الإنسانية النبيلة.

​▪️ شهدت فترة الباقر المنصرمة حراكاً ثقافياً وإعلامياً واسعاً ومميزاً غطى محليات الولاية المختلفة بكل نجاح، متضمنة مبادرات نوعية وبصمات واضحة لا تمحى في إدارة الشأن الثقافي بتفانٍ كبير وإخلاص منقطع النظير، وترك الباقر أثراً طيباً في نفس كل متابع لمسيرته الحافلة بالبذل والعطاء الثر لصالح قضايا مجتمعه المحلي ووطنه الكبير.

​▪️الجميع ينتظر من الأستاذ زهير الطيب بانقا مواصلة الدرب الإعلامي والثقافي بكل اقتدار عبر ترتيب البيت الداخلي بحكمة، ليلبي متطلبات المرحلة الدقيقة ويضمن استدامة الفعل المؤسسي بالكفاءة المطلوبة التي تعهدناها فيه، ثقةً في قدراته الكبيرة على قيادة دفة العمل الإعلامي نحو آفاق أرحب وتطوير أدواته بما يخدم قضايا الولاية بكل مهنية ومسؤولية.

​▪️ نختتم هذه الكلمات بدعوات صادقة تصاحب الخطى بالتوفيق والسداد لكليهما في الميدان الجديد والموقع المناط بهما، راجين أن تكلل جهودهما الحثيثة بالنجاح الموصول خدمةً لتراب الولاية المعطاة وأهلنا الأوفياء الذين يستحقون كل بذل وعطاء، ولتظل راية العمل العام خفاقة بعزم الشرفاء الأخلصين من أبناء هذا الشعب الأبي في كل مكان وزمان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا