ربك : منيرة ساتي
أكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق ركن قمرالدين محمد فضل الموالي استقرار الأوضاع الأمنية والصحية والخدمية بكافة محليات الولاية، مشيداً بالدور التكاملي والمحوري للقبائل والإدارات الأهلية، والجهود الاستثنائية التي بذلتها القوات المسلحة والقوات المساندة في تأمين حدود الولاية الممتدة ودحر التهديدات.
جاء ذلك خلال لقاء تنويري بمكتبة اليوم مع الوفد الصحفي الزائر للولاية ، حيث استعرض ملامح من الخطة الاستراتيجية التي اعتمدتها حكومة الولاية فور استلامها السلطة، والتي ارتكزت بشكل أساسي على بسط الأمن، وتحسين الخدمات الضرورية للمواطنين، وفي مقدمتها المياه والصحة والتعليم والكهرباء والزراعة.
وأوضح قمر الدين أن ولاية النيل الأبيض، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وتنوعها الاجتماعي، أصبحت صرة السودان ونموذجاً للتعايش السلمي والهدوء النسبي والتلاحم الشعبي. وأشار إلى أن الولاية ظلت وعاءً جامعاً لكل أبناء الوطن، حيث استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين من مختلف الولايات متجاوزةً بذلك طاقتها الاستيعابية، مما تطلب جهوداً مضاعفة لتوفير الإيواء والدعم الإنساني بالتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية.
أكدا قمرالدين ان الولاية كانت محاصر في نقطة ضعف وكادات ان تسقط علي يد المليشيا لولا تماسك أهل النيل الأبيض وتعاونهم مع القوات وقوف القوات المسلحة والقوات المساندة حتي تجاوزنا الظروف.
كماكشف انهم قاموا علي تشجيع الزراعة والمزارعين بتملكيهم تمويل علي شكل افراد ومجموعات ، اضاف ان الولاية تعتبر الاولي في الزراعة والثروة الحيوانية، كما ان الولاية استقبلت اكثر من ثلاثة مليون نازح وكانت وعا لجميع سكان االولايات المختلفة التي نزوحوا ليها، كما كانت الولاية لها يد قوية في العودة الطوعية
وفي سياق متصل، شدد الوالي على حرص الحكومة على تحقيق الرضا الوظيفي للعاملين بالدولة، مؤكداً البدء في تسوية المتاخرات والالتزامات المالية للعاملين لضمان استمرار دوران عجلة الخدمة المدنية والمؤسسات الحكومية.
وفي ختام كلمته، دعا الوالي وسائل الإعلام المختلفة إلى توخي الصدق والموضوعية، وإبراز الجهود التنموية والاجتماعية التي تشهدها الولاية، ودعم القضايا الوطنية في هذه المرحلة المفصلية.


