ربك : منيرة ساتي
قال امين حكومة ولاية النيل الابيض البروف صلاح محمد ابراهيم أن الولاية تتمتع باستقرار أمني تام وخلوها من المظاهر المسلحة أو أي مهددات أمنية، مما جعلها ملاذاً آمناً ووجهةً لاستقبال أعداد كبيرة من المواطنين والضيوف من الولايات الأخرى. وأشاد المسؤولون بالتصدي والمواقف الاجتماعية لأهل الولاية ونفوسهم الطيبة في استقبال الوافدين وتقديم العون لهم، مؤكدين مواصلة الجهود لتطوير الخدمات والارتقاء بالمستوى المعيشي والتنموي في كافة المحليات.
وأوضح االبروف صلاح خلال تصريحات صحفية لوفد الزائر من الصحفيين لولاية للعكس الانجازات التي شهدتها الولاية في اعادة مادمرته الحرب، قال أن الولاية نجحت في إنجاز مشروعات بنيوية وتنموية شملت مجالات الطرق، والمياه، والكهرباء، والصحة، والتعليم، متجاوزةً بذلك الصعوبات التي واجهت عمل الشركات الكبرى.
طمأنة صلاح المواطنين باستتباب الأمن والأمان في جميع المناطق، لا سيما في مناطق الإنتاج والقرى، إلى جانب استمرار الجهود لاستكمال المشاريع التنموية والخدمية المتعلقة بالبنية التحتية، وفي مقدمتها صيانة شبكات الطرق، ومياه الشرب، وإعادة صيانة وتأهيل الطرق والجسور.
حيث تعد ولاية النيل الأبيض ولاية زراعية بامتياز لما تمتلكه من مساحات شاسعة وموارد ضخمة، مما يجعلها سلة غذاء لرفد السودان بالمحاصيل الغذائية والنقدية كالسمسم، الذرة، وغيرها، وسط الاستعدادات الجارية لإنجاح الموسم الزراعي.
انا في القطاع الصناعي تضم الولاية مصانع كبيرة في مجالات الزيوت والألبان وصناعة الحديد، بالإضافة إلى كونها أكبر ولاية منتجة للسكر باحتضانها لمصانع (كنانة، عسلاية، والنيل الأبيض). كما يجري العمل على تشغيل مصنع أسمنت ربك ومصانع أخرى للرخام والسيراميك استغلالاً للثروات الجيولوجية في مناطق مثل جبلين ومحطة جبلين.
تشهد الولاية طفرة في توفير مياه الشرب الصافية عبر حفر وتجهيز آبار ومحطات مياه كبيرة، من بينها تشغيل محطة مياه بطاقة إنتاجية تبلغ 250 ألف متر مكعب لتغطية الأحياء الطرفية ومختلف المدن.
ذكر هنالك افتتاح وتطوير عدد من المستشفيات والمراكز المتخصصة، من أبرزها مستشفى الكلى بمدينة ربك، مع ترتيبات لافتتاح مستشفى الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ومستشفى القلب قريباً لخدمة مواطني الولاية والولايات المجاورة.
اشارة ان الولاية تتميز بالاستقرار والتأمين التام، مما مكنها من استضافة أكثر من 17 جامعة من الجامعات التي تأثرت بالأحداث في الخرطوم والولايات الأخرى لمواصلة العملية التعليمية.
واختُتم التأكيد بالترحيب بجميع الضيوف والوافدين والمستثمرين في ولاية النيل الأبيض، ولاية الخير والأمان والإنتاج.


