شندي : بثينة محمد
توافدت أعداد كبيرة من أبناء *قبيلة البطاحين* اليوم إلى محكمة جنايات شندي، تضامناً مع أسرة الشاب *صديق محمد علي أحيمر الذي راح ضحية اعتداء من سماسرة أثناء مطالبته بسيارته.
التي كان ينوي بيعها عن طريقهم
حيث عرفت قبيلة البطاحين عبر تاريخها بالفراسة والوقفة الصلبة وقت الشدائد،
واكدت قبيلة البطاحين عبر ممثليها القانونيين أن القضية قضية حق عام وعدالة، وليست قضية قبيلة، داعية إلى تفعيل القانون للحد من جرائم التعدي على الأنفس والممتلكات.
بيان وتصريح: ممثل الادعاء عن الحق الخاص
*قبيلة البطاحين دم ابننا لن يضيع وحقنا بالقانون*
وقالت القبيلة في تصريح على لسان محاميها الاستاذ صديق محمد عباس ان الجريمة التي راح ضحيتها ابننا لا تمثل إلا من قام بها. ونحن أهل فراسة وشجاعة، ولكننا أهل قانون أيضاً. نطالب بأقصى عقوبة وفق القانون، لأن أمن المجتمع والنسيج الاجتماعي خط أحمر لا يمكن التهاون فيه
*أمير العركشاف قضية الشهيد صديق استفزتنا.. ونثق في عدالة القضاء*
أكد الأستاذ *عمر الأمين محمد حران*، أمير العركشاف بإحدى فروع قبيلة البطاحين، أن قضية مقتل الشهيد *صديق محمد علي احيمر أثارت استياءً واسعاً وسط أبناء القبيلة، لكونها “تتنافى مع الأعراف العربية والإسلامية وتقاليد المجتمع السوداني
وقال في تصريح عقب الجلسة الإجرائية الأولى بالمحكمة اليوم
من عاداتنا في السودان أن تُحل الخلافات مواجهة رجل لرجل. أما أن يعتدى عدد من أشخاص على شخص واحد فهذا أمر دخيل ومستنكر. ووجود توثيق بالكاميرا ضاعف من حجم الاستفزاز
ووجه رسالة إلى كل القبائل السودانية قائلاً:المجرم لا انتماء قبلي له، والجاني مسؤول عن فعله وحده. ونحن في قبيلة البطاحين لا نكن أي عداء لأي مكون. تربطنا باهلنا الجعليين صلات رحم فهم أصلنا ونحن فرع منهم، وعلاقاتنا ممتدة مع الحسنية والعبابدة وكل أهل السودان
وأضاف: “القبائل السودانية عرفت بالإصلاح لا بالإفساد. وهذه الجريمة تخص مرتكبيها فقط”
وجدد ثقته في القضاء والنيابة العامة قائلاً: “لدينا ثقة تامة بأن القضاء السوداني سينصفنا ويعيد لنا حقنا كاملاً”.
كما تقدم بالشكر لمحكمة شندي والقوات الأمنية على جهودها في تأمين الجلسة، ولأبناء البطاحين بفروعهم الـ11 على تلاحمهم، ولكل من وقف معهم من القبائل المجاورة.
وختم: نسأل الله أن يعم السلام ربوع السودان


