الخرطوم : منيرة ساتي
كشفت وزير الصحة الدكتور هيثم محمد ابراهيم عن تحديات جليلة تواجه قطاع الرعاية الصحية النفسية وتوفير الأدوية الأساسية في البلاد، مشيرةً إلى تسجيل ارتفاع كبير في معدلات أعداد المرضى والمترددين على مراكز العلاج من شريحة الشباب.
أكدا هيثم هنالك ارتفاع في معدلات التعاطي والأدمان بصورة ملفته خاصه وسط النساء والفتيات والشباب والفئة اضاف ان الفئة العمرية
الأكثر تأثراً تنحصر ما بين 25 إلى 35 عاماً.
وأشار الوزير إلى أن مستشفيات ومراكز الاستشفاء وإعادة التكافؤ والنقاهة النفسية في مختلف الولايات تشهد نسب إشغال عالية جداً تتجاوز 80% بشكل شهري.
أقرّ دكتور هيثم بوجود نقص حاد في أدوية الصحة النفسية، موضحاً أن نسبة الوفرة الحالية للأدوية الأساسية تصل لـ 70% فقط، ما يعني وجود نقص يقدر بـ 30%، وفي بعض الأحيان يتم اللجوء إلى بدائل ذات تكلفة عالية ترهق كاهل المرضى وذويهم. وأكدت الوزارة تعمل جاهداً لوصول الشحنات والدعومات المخصصة للأدوية لتسديد هذا النقص بشكل تدريجي.
وأوضح أن المنظمات الإنسانية الدولية تؤدي دوراً حيوياً في تقديم الإغاثة والاستجابة للطوارئ (مثل العمل في مناطق كردفان ودارفور)، إلا أن الاعتماد عليها بشكل كامل في تشغيل المستشفيات الاستراتيجية المباشرة يطرح تحديات كبيرة عند خروج تلك المنظمات أو انتهاء فترة استجابتها الطارئة.
وشدد هيثم على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها كاملة في التكفل بتشغيل هذه المرافق، وألا يُترك العبء المالي والتشغيلي كاملاً للمنظمات، مؤكداً أنه تم عقد اجتماعات عالية المستوى مع والي الولاية والجهات المعنية لمناقشة استعادة استمرارية تشغيل الخدمات الصحية وتوفير الدعم المالي واللوجستي اللازم.
كشف إلى أن القطاع الصحي واجه صعوبات وتحديات تمويلية واستثنائية كبيرة تتطلب تضافر الجهود وتسريع عودة الكوادر والخبرات الطبية للمستشفيات، مؤكداً استمرار العمل رغم كافة العقبات لمواصلة تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.


