عاجل
الثلاثاء, مارس 24, 2026
spot_img
الرئيسيةUncategorizedمطالب من القُراء بعودة الصحف الورقية بالخرطوم

مطالب من القُراء بعودة الصحف الورقية بالخرطوم

تقرير : هندية الباقر

شكى عدد كبير من القراء لمنصة ” هبوب نيوز” الذين كانوا يتابعون الصحف اليومية بالخرطوم العاصمة بشتي مدنها ومحلياتها المختلفة بإستمرار دون إنقطاع ، متمنين عودة صدور الصحف الورقية اليومية خاصة وأن الحرب دمرت دور الإعلام بشتي مخصصاتها المختلفة بالعاصمة الخرطوم.

فى البدء أوضح العم عبد الرحمن عباس أنه لا يملك هاتف حديث ليتابع قراءة الصحف الإلكترونية بشاشة الهاتف مضيفا أن متابعتها عصية عليه حتي وإن إمتلك هاتف فهو يحب الصحيفة الورقية ويستمتع بقراءتها بين صفحاتها

وقالت مني هاشم معلمة ثانوي الصحف الإلكترونية ما بتقدر تحل محل الصحف الورقية تماماً مضيفا أن

 القراءة من ورق بتختلف عن القراءة من شاشة.

 بعض الناس ما عندهم وصول للإنترنت أو ما بيفضلوا القراءة من الشاشة.

 الصحف الورقية بتكون مرجع تاريخي مهم مقارنة بالإلكترونية بتتميز بالسرعة والوصول الواسع، وبتوفر محتوى متجدد

في توازن بين الصحف الإلكترونية والورقية، وكل واحدة بتخدم جمهورها.

من جانبه قال أ. أمين صبحي أن الصحف الورقيه شيء مميز مقارنة بالصحف الالكترونية

لكن مع سهوله تصفح المواقع

وتوفير مالي عند تنشيط النت العام

ويمكن قراءة كذا موقع وصحيفة وخبر من عدة مواقع أصبح استعمال مواقع النت اكثر سهوله.

وقالت سارة عبده مهندسة إلكترونيات أحبز الصحف الالكترونية لأنها غالباً سهل جدا أن يتحصل القارئ على النسخة الإلكترونية ما جعلها تكون مرغوبة اكتر.

مضيفة أن النسخة الورقية افضل ومريحة للنظر عند قراءتها

أما نزار قابل قال أنه يفتقد للصحف الورقية لان عندها طابع خاص ومميز خاصة رائحة الورق قائلا انه يستمتع عند ذهابة لشراء صحيفتة المفضلة من المكتبة ليقرءاها ليرتشف كباية شاي اوفنجال قهوة مضيفا عند إستغلاله للمواصلات يتصفح الجريدة وكذلك مكان عمله وعند عودته للمنزل تكون بحوزته ليقراءها بقية أسرته

من جانبه أوضح أن الصحف الالكترونيه علمت الناس الكسل راقد في “سريرك” تقوم بالقراءة متمنيا عودة الصحف من جديد لأن لا مقارنة مع الصحف الالكترونية .

قال المحامي ولي الدين محمد آدم القارىء فعلا افتقد الصحف الورقيه رغم عزوفها فى الفترة الاخيره ما قبل توقفها..والالكترونية رغم مجانية النت لكن غير جاذبة للقراءة عكس الورقيه و التى تعتبر ارشيف وثائقى لبعض المواد التى تحتويها

و اذا استقرت البلاد لابد من إعادة الصحف الورقية بقالب أكثر جاذبية واثاره..مع الاعتبار فى اسعارها أن تكون فى متناول يد القراء..

وأضافت أستاذة إقبال عبد الرحيم متحدثة إن ما تمتلكه الصحيفة الورقية لا تستطيع الإلكترونية تعويضه أبدا خاصة

التجربة الحسية ، رائحة الورق، صوت تقلب الصفحات، قراءتها في الصباح مع كوب شاي أو فنجال القهوة …

كما أن التركيز بالصحيفة الورقية تجبرك على القراءة المتأنية، بينما الإلكترونية مليئة بالإشعارات واحيانا تفتقد للمصداقية

 اما تحرير الورقية يخضع لتدقيق أعلى قبل النشر، بعكس الإلكترونية التي تتسابق على السرعة.

ما أضافته الصحافة الإلكترونية

الفورية الخبر يصلك لحظة حدوثه

التفاعلية تعليقات، مشاركة، فيديو ومحتوى مرئي

المجانية والوصول من أي مكان وفي أي وقت

الأرشيف — البحث في آلاف المقالات بثوانٍ

خلاصة رأيي

الصحافة الإلكترونية حلّت محلها وظيفياً لكنها لم تُعوّضها روحياً.

من نشأ على الصحيفة الورقية يفتقدها بالتأكيد، أما الجيل الرقمي فلا يشعر بهذا الغياب لأنه لم يعرفها أصلاً.

أما أمال صرحت بحبها لقراءة الجرايد الورقية مؤكده حرصها الشديد على قراءتها حتى لو مشغوله وتمل القراءة عبر النت لانه ما مريح .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

الأكثر قـراءة