عاجل
الإثنين, مارس 9, 2026
spot_img
الرئيسيةUncategorizedالمجلس الأعلى للبيئة : بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

المجلس الأعلى للبيئة : بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

متابعات : هبوب نيوز

المرأة السودانية عطاء متجدد وصمود يصنع الأمل في يومها العالمي

* يأتي اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس من كل عام، مناسبةً عالمية نحتفي فيها بقوة المرأة وإنجازاتها، ونعبّر عن تقديرنا لدورها المحوري في بناء المجتمعات وصناعة التغيير. فهو ليس مجرد احتفال رمزي، بل محطة للتأمل في مسيرة النساء، وتكريم شجاعتهن وصمودهن، وإسهاماتهن الإستثنائية في مختلف مجالات الحياة.

* ويحتفل العالم بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار “العطاء لنكسب”، تقديراً لما تقدمه المرأة من جهود عظيمة في خدمة المجتمع وتعزيز مسارات التنمية والاستدامة.

* وبهذه المناسبة يتقدم المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم بالتحية لكل امرأة تؤمن بقوتها وتسعى بجد وإجتهاد لإنجاز أعمالها، وتترك أثراً إيجابياً في محيطها ومجتمعها.

* فالمرأة تمثل ركيزة أساسية في حماية البيئة وتحقيق الإستدامة، إذ تضطلع بدور مهم في إدارة الموارد المنزلية من ماء وغذاء وطاقة، كما تسهم في إنتاج ما يصل إلى 80% من الغذاء في المناطق النامية. وتقود النساء جهوداً فاعلة في الزراعة المستدامة، وإعادة التدوير، والعمل المناخي، إلى جانب دورهن التربوي في نشر الوعي البيئي وتغيير السلوكيات بما يضمن مستقبلاً أخضر للأجيال القادمة.

  أبرز أدوار المرأة في حماية البيئة:

إدارة الموارد والإستهلاك:

تسهم النساء بشكل مباشر في إدارة استهلاك المياه والطاقة والتعامل مع النفايات داخل الأسر، مما يجعلهن في طليعة جهود ترشيد الاستهلاك وتعزيز ثقافة إعادة التدوير.

الزراعة المستدامة والأمن الغذائي:

تشارك النساء بفاعلية في الإنتاج الزراعي، ويحفظن التنوع البيولوجي للبذور، كما يقدن جهود إعادة التشجير وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.

العمل المناخي والنشاط البيئي

تشارك النساء في تطوير السياسات البيئية والمناخية، وتسهمن في إيجاد حلول للتحديات المرتبطة بالتغير المناخي عبر المبادرات المحلية والعالمية.

نشر الوعي البيئي:

تؤدي المرأة دوراً محورياً كأم ومربية ومعلمة في نقل القيم والمعارف البيئية إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز الثقافة البيئية في المجتمع.

القيادة في الحفاظ على الموارد:

تعمل نساء المجتمعات الريفية والأصلية كحارسات للبيئة، مستندات إلى معارف متوارثة في إدارة التربة والغابات وحماية التنوع البيولوجي.

وفي هذا اليوم، نتقدم بالتحية والتقدير لكل امرأة سودانية صبرت على ويلات الحرب، وقدمت التضحيات الجسام.

 التحية لأمهات الشهداء، وزوجاتهم، وأخواتهم، وبناتهم.

 والتحية لكل إمرأة يقبع إبنها أو زوجها أو أخوها أو والدها في الأسر، وهي تتضرع إلى الله أن يفك أسره.

 والتحية لكل إمرأة فقدت عزيزاً، أو ترعى جريحاً أو مصاباً، تمارضه بحب وتصبر على آلامه وتدعو له بالشفاء.

كما نحيّي نساء السودان وهن يتقدمن بثبات في ميادين العمل والعطاء: ربات منازل، معلمات، موظفات، قيادات، ومتخذات قرار، وهن يمثلن المرأة في مختلف مستويات الحكم”المحلي، والولائي، والقومي، والسيادي”.

وبإسمي وبإسم كل إمرأة في المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية، نتقدم بالتحيه والإحترام والتقدير لكل نساء بلادي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

الأكثر قـراءة