بورتسودان/ أمينة التقي
نظمت نقابة المحامين بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال السودان منتدى بقاعة الربوة ببورتسودان وذلك للحديث حول (المجلس التشريعي المرتقب والحركة النقابية السودانية ).
الخبير/ صلاح المبارك يوسف استعرض خلال الورقة التي قدمها العلاقة التاريخية بين المشاركة في مؤسسات الدولة من أجل الدفاع عن حقوق العمال وهي اشياء مشروعة لان العمال هم اساس التطوير وهم المنتجين ولم اسهامات في دعم الاقتصاد عبر زيادة الإنتاج الزراعي والرعوي وغيرها.
الخبير في النقل النهري/الجنيد أحمد طاهر، قال ان حركة العمال الاسم الأساسي لنقابات عمال السودان، مشيراً إلى أن النقابات هي الفاعل الأساسي في المطالبة بحقوق العمال مستعرضأ تاريخ العمال الطويل في النضال.
وأضاف أن الاندية العمالية أنشأت في عدد كبير من مدن السودان وهي كانت نقطة انطلاق للحركة السياسية السودانية وهي تحارب المستعمر حتى تحقق الإستقلال .
وقال إن قانون العمال عدل على مراحل آخرها عام 2010م وذلك بهدف مواكبه المتغيرات حول العالم خاصة وان توحيد جهات النقابة اصحبت مطلب عالمي.
فيما عبر عدد من المتحدثين عن ضروره ان تتوافق الاراء على الاقل في تكوين مجلس تشريعي معين حالياً حتى تكتمل مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن المجلس حاليا يعتبر له اهمية، وهو سند للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة. قال الأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب مولانا/طارق عبدالفتاح ان تشكيل البرلمان المرتقب ذو اهمية كبيرة مشيرا إلى السؤال لماذا المجلس التشريعي الان وهناك أصوات تقول ان الوقت المناسب الان هناك وثيقة دستوريه ملزمه التقيد ومن ضمنها المجلس التشريعي وهو ضرورة مطلوبة معدداً الفوائد من قيام المجلس التشريعي من اهمها تنفيذ الوثيقة الدستورية..


