بــؤرة ضـوء : خـالد بـخيت
لعله ومن أقدار الزمان ان حرب الكرامة أظهرت لنا معادن الرجال الأقوياء والشجعان من المقاتلين والمناضلين الشرفاء في معركة الكرامة، وفي المقابل ايضا هناك نماذج من معادن أبناء السودان الاسخياء الانقياء الذين يدفعون أموالهم بلا تردد وهنا يتردد اسم رجل الأعمال ابن الإقليم الشمالي السيد أزهري المبارك رجل البر والإحسان والذي أصبح اسمه يتردد عند لسان كل سوداني وغيره من أبناء السودان المنتشرين في الولايات وخارج حدود الوطن وآخرين كثر جادو بالمال والثروات من اجل الوطن وحمايته .
اليوم هنا نتطرق لسيرة شاب آخر لم التقيه ولا يعرفني حتي كتابة هذه المادة وعرفته من خلال عطائه ومن ذكوه بفعله وما قدمه خلال فترة حرب الكرامة وذلك بحبه لهذا الوطن واهله وتنسيقه العالي مع اجهزة الدولة لدعم المتحركات العسكرية ودعم اسر الشهداء ودعم معسكرات الإيواء انه الشاب الثلاثيني واسمه محمد الحاج محمد محمود الشهير ( بود الحاج) كما يسمونه اهله ومعارفه .
جاء هذا الشاب من اصقاع الدنيا غربا من ديار وبوادي دار حمر الحبيبة ودخل السوق الحر مهنة التجارة والاستثمار وفتح الله عليه بنعمة المال وسخره ليكون رجلا له همة وله شهامة الكرم والجود فأصبح واحد من الأسماء التي تتردد في الوسائط في كل المناسبات خلال فترة حرب الكرامة ، وقدم لهذا الوطن من حر ماله الخاص مبالغ مالية لا تخطئها العين حتي يكون السودان كما يريد الجميع ، ويشهد له تقديم الدعم لعدد مقدر من اسر الشهداء ودعم سخصي علي النازحين في أماكن متفرقة جاء هذا الشاب في زمن تقاصر فيه أصحاب الأموال وتوقفت الألسن لمع نجم جديد في السخاء اسمه ود الحاج من ولاية غرب كردفان ينتمي لقبيلة حمر يمتلئ قلبه بالشهامة والمرؤة اطلق يده ليداوي المصابين وينقذ الملهوفين ويدعم اسر الشهداء حتي وضع بصمة في حرب الكرامة شهد عليه المجتمع .
متحرك الشهيد الراحل المقيم الناظر عبدالقادر منعم منصور وهو متحرك يشارك فيه كل شباب السودان وذلك بغرض تحرير ما تبقي من مناطق كردفان الكبري وتحديدا ولاية غرب كردفان وهو من المتحركات الكبيرة وأنضم إليه عدد كبير من المستنفرين من ولاية غرب كردفان ويشرف عليه جهاز المخابرات العامة المركزي إعدادا وتدريبا وتأهيلا، الا ان بصمات رجل الأعمال ( ود الحاج) كانت حاضرة مع القوات المسلحة في إعداد هذا المتحرك حسب حاجته الضرورية وهذا جهد مقدر وجهد يستحق عليه الشكر والثناء من كل فعاليات المجتمع المختلفة ،واثبت ود الحاج بالفعل لا بالقول انه شابي يتدفق وطنية وحيوية لابد من إسناده ،واثبت انه يعمل بفقه( ضفة الفعل لا القول )


