الخرطوم : هدي النجار
قال والي ولاية الخرطوم ، اًن المرحلة المقبلة تتطلب رؤى واضحة وخططاً عملية لضمان استقرار المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم في أعقاب الحرب وأعلن عن إطلاق سلسلة من مشروعات إعادة الإعمار والتنمية.
وأكد الوالي، لدى مخاطبته اليوم الملتقى الأول حول قضايا المرأة وتحديات الوضع الراهن، أن المشروعات المزمع تنفيذها ستدار وفق منهج تمويلي وعلمي منظم، بما يضمن عدالة التوزيع ووصول الدعم إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، مع إعطاء أولوية خاصة للمرأة والأسر المتضررة من النزاعات، عبر برامج التعليم والتدريب المهني ودعم المشروعات الصغيرة.
وأوضح أن حكومة الولاية وضعت أولويات دقيقة تستند إلى احتياجات المواطنين، مع التركيز على قطاعات التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والكهرباء والمياه، بما يسهم في توفير حياة كريمة وتعزيز الاستقرار المجتمعي، مشيراً إلى التنسيق الجاري مع البنوك والمؤسسات الوطنية والدولية لتوفير برامج تمويلية ميسّرة، خاصة للمشروعات الإنتاجية الصغيرة وبرامج تشغيل الخريجين.
وشدد الوالي على أهمية الاستفادة من تجارب الدول التي خرجت من النزاعات، وتطبيق أفضل الممارسات في إعادة البناء، مع إيلاء اهتمام خاص ببرامج التعافي النفسي والاجتماعي كجزء أصيل من مسيرة التنمية المستدامة.
وفي محور تمكين المرأة، أكد الوالي دعم الولاية لتنظيم أسواق المنتجين وتشجيع المبادرات المحلية، بما يعزز النشاط الاقتصادي ويوفر فرص عمل مستدامة، لا سيما للنساء، عبر دعم الحرف اليدوية والصناعات الصغيرة والزراعة، إلى جانب تقديم التدريب والتمويل للأرامل والأسر التي فقدت معيلها، لتمكينها من الاعتماد على الذات.
وأشار إلى تشكيل لجان فنية متخصصة للإشراف على تنفيذ المشروعات، وإنشاء المشاتل والمزارع، وضمان وصول الدعم بصورة عادلة وفعالة لكل المستفيدين، مع التأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص.
وختم والي الخرطوم حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرات تأتي في إطار جهود الولاية لدعم الشرائح الضعيفة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، مثمناً أدوار الجهات الرسمية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني في إنجاح البرامج والمشروعات


