عاجل
الأربعاء, فبراير 11, 2026
spot_img
الرئيسيةUncategorizedمع النسيان.. أل دقلو وسياسة تغيير ناظر مسيرية دارفور

مع النسيان.. أل دقلو وسياسة تغيير ناظر مسيرية دارفور

بقلم : النعيم إسحق عيسى

فى جلسة جمعتنى مع الناظر تجانى ناظر عموم المسيرية بولايات دارفور وإبنه غلام الله التجانى وكيل الناظر وبالتحديد فى يوم 14/ 8 / 2023 دار نقاش بيننا حول الحرب ومألآتها وقلت له يا السيد الناظر هذه القبيلة أكبر من الدعم السريع تاريخاً وكبيرة فى مواقفها ولا يمكن أن تكون القبيلة بأكملها ضحيه لمطامع رجل وأسرته وأن يكون شباب القبيلة وقود نار فى حرب لا ناقة ولا جمل فيها وأنكم ستكونون كومبارس ولعبة فى يده وسيأتى يوم وستكتشفون ذلك وهنالك شهود فى هذه الجلسة أحتفظ بأسماءهم وحديث الناظر أيضاً سأحتفظ به وسأكتب عنه فى أعمدة لاحقة

هذه المقدمة الهدف منها والوصول إلى شيء ثابت لا جدال فيه بأن هذه المليشيا لا عهد لها ولا ميثاق ولا مواقف لها لأن الخيانة والغدر طابعها وإليكم الدليل

فى الأسابيع القليلة الماضية بدأت المليشيا تزرع سياسة التفكيك حتى تصل مرحلة صناعة القرار بقبيلة المسيرية ووضعت خطة وبرامج لتغير ناظر المسيرية بدارفور وحتى تصل لمرادها بدأت بوضع سياسة تغير وكيل الناظر غلام بالعمده النور الخير وهو كان وكيلآ الناظر من قبل والمليشيا دفعت بالنور الخير بناءاً لخلافه السابق مع الناظر ووضعته وكيلاً له وبديلاً لإبن الناظر غلام الذى كان مؤثراً فى رأي وقرارات والده لذلك عملت على تغيره كمرحلة أولى

المرحلة الثانية وهي بأن الذى يقف وراء هندسة التغير هو سيكون بديلاً للناظر تجاني لذلك مهدت له المليشيا الطريق عبر ما يسمى بمجلس شورى القبيلة ووضعت له صلاحيات ومن ضمنها بأن مجلس الشورى هو المسؤل عن القرارات المصيرية وهنا يجب أن نقف فى هذه الجمله وممكن تفسيرها لدرجة يحق لمجلس الشورى عزل الناظر وتعيين بديل له وهذه هي خطة المليشيا وهي تسعى جاهده لتغير الناظر وإبنه الوكيل حتى يتثنى لها ضمان القبضة الحديدية لقبيلة المسيرية بدارفور وخاصة أن المليشيا أصبحت لا تثق فى الناظر وإبنه وسبب عدم ثقة المليشيا فيهم ترجع إلى أن هنالك حوادث قتل عديدة إرتكبها رعاة من أبناء الرزيقات فى حق المزارعين من أبناء المسيرية وكان رأي الناظر وإبنه واضحآ وهدد بعدم تخطى ومجيئ الرعاة من الرزيقات لديار المسيرية وكان الناظر وإبنه واضحيين فى مواقفهما تجاه هذا الأمر

وهنا لابد من إيجاد الإجابه لبعض الإستفهامات من الذى كان وراء الهمس فى إذن قادة المليشيا من أجل تغير الناظر وإبنه وبناءآ على ذلك تم عقد مؤتمر من خلاله قرر المسيرية وبأمر من قادة المليشيا عزل غلام الله ؟

الإجابه يعرفها الناظر ويعرف تمامآ من كان ضده وضد إبنه ومن كان يسعى وطامعآ قبل الحرب لتغير الناظر والأن هنالك شخصان سيستقلون نفوذهما وعبر سلطة المليشيا سيكون أحدهما ناظرآ والأخر للشورى وبذلك سيكون الناظر تجانى وإبنه غلام قد شربا كأسآ من حنظل عبر تبعيتهما لمجموعة ديدنها الغدر والخيانة وسيدرك الناظر بأنه قدم شباب قبيلته لمحرقه من أجل أشخاص لا يستحقون ذلك

رساله فى بريد الناظر

بعد مقالى هذا ستأتى المليشيا إليك وستحاول طبطبة الأمور وإرضاء ضميرك وستحاول أن تقدم المواثيق لغلام وتبرر له ولكن ستأتى مرحله وسيتم عزلك وحينها ستدرك نصيحتى لك ولغلام

ملحوظة..

هل سيتحقق للمستشار مراده من مستشار إلى ناظراً للمسيرية مستقلاً موقعه وقرابته من صناع القرار بالمليشيا خاصه بأن إجتماع المسيرية الأخير. جعله يطمع أكثر فأكثر.

نواصل لاحقاً..

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

الأكثر قـراءة