دنقلا : هبوب نيوز
أكد حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي أن التقاء الميارم دارفور وكنداكات الشمالية يمثل ملحمة جديدة تعيد التاريخ مرة أخرى .
وجدد مناوي خلال مخاطبته حشد المقاومة الشعبية جدد اتهامه لدولة الإمارات بتسخير مواردها لقتل الناس برغم عضويتها في الأمم المتحدة ولكنها ما زالت تتمتع بقتل الابرياء في خرق واضح للقانون الدولي .
واصفاً الذين يسعون لتنفيذ أجندة لفصل السودان بـ(الجهلة) مطالباً بعزلهم من أسرهم لتلقي العلاج باعتبارهم شواذ على المجتمع على حد وصفه.وطالب مناوي بإقامة (محميات) بعد الحرب لعلاج الذين انتموا للدعم السريع .وقال إن دولة (56) أسسها اجدادنا مع قرارنا التام بوجود بعض الأخطاء.وبعث مناوي برسائل اطمئنان لأهالي الشمالية أن ازيلوا الخوف من أهل دارفور لأنهم لا يسعون لتكوين دولة وانما يسعون لسودان واحد تسود فيه قيم التسامح و التعايش دون استغلال ثقافة البعض ضد الأخر
وتعهد مناوي بوضع السلاح بعد الحرب و انخراط كل المظاهر العسكرية تحت مظلة القوات المسلحة.
وأكد مناوي جاهزيتهم لفتح الطريق بين الدبة وشمال كردفان مجدداً الترحيب باي قرار للمحكمة الدولية إذا كان الأمر يتعلق بحماية الأرض والعرض .
ومن جانبه قال رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية الفريق صالح يس أن الحرب وحدت الجميع فهي حرب كبيرهم في معانيها بعيدة في استراتيجياتها .
مضيفاً لقد عرفنا العدو من الصديق وتمايزات المناطق و اتضحت الرؤيا .
فعملنا في المقاومة الشعبية لا يتعلق بأي انتماء أو حزب سياسي و سنقود حملة دعم وإسناد لمدينة الفاشر خلال الأيام المقبلة.
وفي ذات السياق قال نائب رئيس المقاومة الشعبية عبد الرحمن أحمد فقيري .أن الولاية الشمالية وولايات دارفور هي إمتداد جغرافي وتاريخي اصيل .
مضيفاً أن المقاومة الشعبية وجميع كيانات الولاية نسعى للتاسيس لعلاقة حقيقة بين القبائل الموجود وتمزيق فاتورة الجهوية والقبلية.
مثمناً وجود مكتب لتنسيق حكومة دارفور في الشمالية هي خطوة أزالت الكثير من المفاهيم المغلوطة عبر مهندس التنسيقية عمدة الطاهر.
وذلك لتبني مفاهيم جديدة أساسها إذابة الفوارق المجتمعية .وقال إن استقبال الشمالية لجرحى القوات المشتركة والوافدين وهو حق إنساني .فالحدود بين الولايات هي حدود إدارية فقط .
وجدد فقيري الاحتفاء بالقوات المشتركة لأنها تدافع عن شمال دارفور وهب خط الدفاع الأول عن الشمالية وعن كل السودان .الحدود بين الولايات إدارية ولا يفصلنا شيء من بعض .


