بورتسودان : هبوب نيوز
أكدت تنسيقية الداجو استمرارها في دعم القوات المسلحة ومساندتها من أجل القضاء على مليشياالارهابية
وقال رئيس التنسيقية عثمان جبريل في مؤتمر صحفي أن الداجو أول من رفضوا الحياد وإنحازوا لصف القوات المسلحة حرصاً على الوطن ووحدته.
وأستدرك أن الداجو لهم تاريخ ضارب الجذور في تأسيس الحكم في السودان عندما أسسوا دولتهم التي إمتدت لمئات السنين، ورغم الهجمات والحروب التي عايشتها دولة الداجو إلا أن جذوتها لم تنطفئ
وأضاف أطلقنا نداء لأبناء القبيلة بأن ينفضوا أياديهم من المليشيا المتمردة وأن ينضموا إلى صف الوطن الواحد
وأوضح أن التنسيقية تقف في صف القوات المسلحة التي تعمل على وحدة الوطن وتوحيد الصف الوطني وجميع مكونات الشعب السوداني.
مشيراً إلى ان قبيلة الداجو أحتصنت مختلف القبائل المتعايشة معها في ديارها بمنطقة ( ام كردوس ومنطقة لقاوة،) ورغم ذلك تعرض شعب الداجو في الفترة الأخيرة في عهد الإنقاذ إلى نزوح وتشريد، واصبحت حاكورة الداجو شبه خالية من سكانها، بسبب التهجير القسري والإفقار الممنهج، مما مهد الطريق للمستوطنين الجدد من عرب الشتات، في تغيير ديموغرافي كامل الدسم
وتطرق إلى أنه إبان العودة الطوعية للنازحين إلى قراهم غدرت بهم المليشيا في ديسمبر 2022 انتهت بحرق 17 قرية ، وتابع ان معركة الكرامة بدأت قبيلة الداجو وفقا للأحداث التي عاشتها القبيلة
ومن جانبه أطلق الامين العام للتنسيقية دكتور النور ابراهبم ان مبادرة التنسيقية التي تنبع وفق توجه وطني ينتمي إلى الوطن والمواطن السوداني من أجل النهوض بالمجتمع وبناء مستقبل واعد إلى جانب تلبية الاحتياجات وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين مكونات الشعب السوداني، وتأكيد العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ونشر روح المحبة، واعلاء قيمة الفكر الفردي والجماعي
واستطرد الامين العام للتنسيقية انه بعد اندلاع الحرب ، شارك أبناء الداجو في جميع محاور القتال بلا استثناء، وقدمت فيها الغالي والنفيس واستشهد العديد من أبناء الداجو إلى جانب إصابة الكثيرين..


