بورتسودان : هنادي النور
قال رئيس قوى الحراك د. التجاني السيسي أن السودان يمر بأسوأ مرحلة في تاريخه من تأمر إقليمي ودولي و التمرد أصبح مسنود بمرتزقة أجانب ، وأضاف أن ذلك ليس باتهام جزاف ولكن بالادلة خاصة من بعض دول الجوار مضيفاً أن الإمارات لديها بعض المهابط الترابية لدعم التمرد بالسلاح لقتل المواطنيين ، واضاف رغم ذلك المجتمع الإقليمي مازال متواطئاً،
ووجه رسالة السيسي خلال مخاطبة المتلقي التشاوري الثاني تحت شعار ” إستقرار الوطن مسؤولية الجميع ” وجه رسائل للرئيس التشادي قائلاً ما تفعله تشاد من تأمر ضد السودان أمر غير مقبول ، مستنكراً منح تشاد أراضيها لتكون منصات للعدوان على السودان وأردف قائلاً هذا شي لا يليق بها لجهة أن هناك علاقات تاريخية متجذرة وأن تغيير الأنظمة في انجمينا يتم من داخل دارفور ، وحذر السيسي الرئيس التشادي من التأمر مع الدول المعادية.
واضاف ان السودان يمر بمفترق طرق إما دولة سيادتها على كامل أراضيها بقرارها الوطني والمحافظة على أمنها وأمن مواطنيها او انتنازل عن ذلك وترك البلاد فريسة لجهات خارجية تهدد وحدتها وتحقيق أجندتها ،
ورفض رئيس قوى الحراك التدخل في الشأن والقرار الوطني، واضاف الذي عيشناه خلال الفترة الانتقالية أدت الي زيادة الاحتقان والتباعد بين مكونات السودان المختلفة .
وقال السيسي ظل الحراك يعمل بكل صدق لافتاً الي ان هناك تواصل عبر قنوات متعددة مع القوى السياسية والمدينة والاهلية لمناقشة مالات الحرب ، واضاف يأتي انعقاد هذا الملتقى والبلاد تواجه تحدي عدوان على المواطنيين ونزوح اكثر من ١٥ مليون نسمة ولجوء ثلاث ملايين الي دول الجوار يعيشون في ظروف مأساوية ،
وقال السيسي إن ساحة المعركة الإعلامية التي تشكل رأي عام هناك جهات خارجية معادية عبر منصات التواصل منذ اندلاع بدت تبث اخبار مفبركة عبر جهات عدة ، واستدرك بالقول رغم التحديات من الضروري دعم الإعلام الوطني ليتمكن من القيام بدوره على أكمل وجه . واضاف إن استقرار السودان يتأثر به المحيط الإقليمي الأمر الذي يتطلب جهد دبلوماسي ..
وفي السياق ذاته اشار رئيس اللجنة التحضيرية
د.علي شريف الهندي ان قيام الملتقي في هذا التوقيت يؤكد الاستقرار والأمان ، وان قوى الحراك في تجردها وزهدها تسعى لاستقرار الوطن وبتشاور من اجل حوار سوداني سوداني ونبه الي ان الملتقى الأول عقد في القاهرة ، مبينا أن التدولات تناقش خمس اورق للوصول لحلول وطنية ومؤسسية لايعلوها الا سيادة الوطن .. والمساهمة في الأزمة وان تكون ملائمة ومستصحبة معالجات وطنية من أجل هذا الشعب . بجانب الحديث عن الوضع الأمني وكيفية ينيقي ان يكون . وايضا يتناول التشباك والترابط من أجل سوادان الوطن. ومعاش الناس ويتضمن مايكون عليه حال البلد، وجزم بالقول ليس هناك مجاعة ولكن مغلوبين على ذلك وسنكون سلة غذاء العالم، وسوف يخرج المتلقى بتوصيات بناءة بقية الحلول للقضايا الملحة..


