عاجل
الجمعة, فبراير 20, 2026
spot_img
الرئيسيةUncategorizedحاكم النيل الأزرق.. بعد حرب الخرطوم انضممنا للجيش ودمجنا القوات في منظومة...

حاكم النيل الأزرق.. بعد حرب الخرطوم انضممنا للجيش ودمجنا القوات في منظومة الدولة.

حاكم اقليم النيل الازرق : “كفانا صراعات ونحن في غنى عنابحرب .

زرعنا 5 مليون فدان من المحاصيل المختلفة ضمن التنمية

جمال عنقرة: هنالك مبادرة اعلامية لوقوف ميدنيا داخل الاقليم

بورتسودان : منيرة ساتي

استضافة صالون الأستاذ جمال عنقرة أمس بمدينة بورتسودان حاكم اقليم النيل الأزرق الفريق احمد العمدة بادي في جلسه مؤانسه مع عدد من قادة حكومة الاقليم ومجموعه من الصحفيين والاعلامين للاستماع مايدور من أحداث الاخيرة التي نشبتها المليشيا المتمرد في منطقة الدمازين عامه .

أكدا الفريق بادي ان اقليم النيل الازرق مستقر بوجود القوات المسلحة والقوات المساندة لها في حدودنا السودانية بين جنوب السودان واثيوبيا ، كما بشر بادي بالامن مستقر في هذه المنطقة وخلق بئية ملائمة بنسبه لكل الشعب والانخراط خاصه في مجال الاستثمارات المختلفه الثروة الحيوانية التعدين، الزراعة، كما وصف في حد قوله هذا الاستقرار لم تشهده ولاية بورتسودان والشمالية.

منخرطين في التنمية

كشف أنهم في حكومة الاقليم منخرطين في مجالات التنمية بالطرق المختلفه خاصه حكومته تعمل علي الاهتمام بالموسم الزراعي من خلال زراعة 5 مليون فدان من المحاصيل السوداني المختلفة، منها زراعة 2مليون فدان من القطن هذا موسم مبشر بالحاصيل المختلفه قابلين لمزيد من البشريات في مجال التعدين.

 اضاف انهم حكومة نجحوا ا في الفترات الماضية بسترجاع اعداد كبير من المواطنين من دولة جنوب السودان واثيوبيا مما ساهم في زيادة الانتاجية بالمنطقة.

كما اكدا ان باب الولاية مفتوح لكل المستشمرين الاجانب بعد استقرار اقليم النيل الازرق من الحرب والمشاكل ، اضاف ان منطقة االدمازين تعتبر من اغني مناطق السودان الغنية بالموارد الزراعية من قبل استخراج البترول ،لانها منطقة محورية تحدها حدود بين دولتين جنوب السودان واثيوبيا .

سرده للاحداث

وفي سرده للاحداث التي دارت في النيل الأزرق منذ سنين طويلة منها الحرب الاهليه عام 1955م الي 1972، شهدت المنطقة قفل خاصة منطقة الانقسنا لانهم كانوا جزء من الصراع وقاموا الانجليز حتي جاء الاستقلال .

في 1984م شهدت تمرد بقيادة الفريق المنطقة لم تسافر ايضا رغم وجود حكومات عسكرية رمزية في الدمازين والرصيرص ولكن المناطق الطرفية لم تشهد استقرار إلا بعد اتفاقية نيفاشا 2005 م كان في بصمات استقرار بفعل فاعل حتي جاءت انتخابات 2010م وحصل حرب جديد في تسجيل الانتخابات فاز بها مالك عقار.

كشف العمدة ان فترة توليه في 2021 م ، قدموا حكومة اقليم شعارات الحكم الذاتي مطالبين ان يتمتع الاقليم الحكم حتي يستطيع ان يلحق ويواكب بقية الولايات الاخري .

واوضح ان في سلام جوبا حظيت المنطقة بالحكم الزاتي، بدينا في استقطاب كل المواطنين بعد ان وضعت النقاط علي الحروف طيلت الخمس أعوام ،

لكن في 2022 انصدمنا بمشاكل قبيلة من بعض القحاطة والدعم السريع بالصراع الداخلي بعد ان حاول ان يخلقوا مشاكل بين المواطنين ونتجة منه مشكلة قبيلة الهوسا الادجسون دمرت فيها المنطقة .

دمج القوات

اضاف بادي بعد انتقال الحرب من الخرطوم

إلى النيل الأزرق وقعنا اتفاقية كقيادة مالك عقار

وانضمينا للجيش بدمج القوات من منظوم الدوله السودانية ، واضاف ماتبقي من القوات بااعداد كبير موجودة بالنيل الازرق .

اوضح بادي نحن في النيل الأزرق “كفانا صرعات نحن في غني ” عن اي حرب مامستعدين زول يستخدمنا.

مبينا هناك عدد كبير من المواطنين المسيحين الموجودين بالاقليم لم يستطيعوا العيش بالمنطقة ماجعل المتمرد عبدالعزيز الحلو ان يستقطبهم الي جنوب السودان وهم مجموعه الهدب الذين انضموا الي الدعم السريع ولان يقاتلون بصفوف المليشيا المتمرد.

وشدد بادي رفضه نقل الحرب للاقليم وفق توقيع اتفاقية مع الجيش ،اضاف هنالك جزء من ابناء النيل لازرق انسلخوا من المليشيا وماتبقي منهم قيادة الفرقة الرابعة تم تجريدهم.

نحن ضد تعدد الجيوش بالاقليم لان الدستور يقول حكومة السودان لديها قوات الشعب المسلحة والشرطة والأمن ، مما ساعدنا بان نكون مستقرين.

وموكدأ ما يشاع في وسائل الاعلام ان المنطقة غير أمنه بها مشاكل هذا كلام غير صحيح .

في ختام القاء أكد العمدة بادي خلو النيل الازرق من وجود المليشيات المختلفه خاصة في الشريط الحدودي في منطقة يابوس ، لان القوات المسلحة بسطت سيطرتها علي كل المناطق منها الكرمك، قريبا سيرتكز الجيش علي كل الحدود لقضاء علي وجود المليشيات.

مبادرة اعلامية

من جانبه تحدث الأستاذ جمال عنقرة قائلاً : أن حديث الفريق احمد العمد يحمل بشريات لمواطن الاقليم الأزرق حول الأوضاع الاقتصادية والامنية التي شكلت هاجس لإنسان المنطقة من نزوح وتشريد سيما انتهاكات المليشيا ،ولكن بفضل القوات المسلحة والقوات المساندة لها استطاعت ولاية النيل الأزرق ان تكون في استقرار أمني .

كشف عنقرة من خلال هذا القاء خرجنا بمبادرة لعمل رحلة اعلامية كبري بعد عيد الفطر لوقوف ميدانيا علي الاوضاع بالنيل الازرق ستكون من امدرمان الي الدمازين.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

الأكثر قـراءة